معظم الأميركيين مازالوا يؤيدون بوش   
الثلاثاء 1425/2/9 هـ - الموافق 30/3/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)


معظم الأميركيين ما زالوا يؤيدون سياسة بوش في حربه على الإرهاب على الرغم من الانتقادات التي تعرض لها بشأن تجاهله للتحذيرات قبل وقوع هجمات سبتمبر

يو إس إيه توداي



عرضت صحيفة يو إس إيه توداي الأميركية استطلاعا للرأي أظهر أن معظم الأميركيين ما زالوا يؤيدون سياسة الرئيس جورج بوش في حربه على الإرهاب على الرغم من الانتقادات الأخيرة التي تعرض لها بشأن تجاهله للتحذيرات قبل وقوع هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول.

فقد كشف الاستطلاع أن 53% يعتقدون أن بوش وحكومته يخفون شيئا ما يتعلق بالتحذيرات قبل وقوع الهجمات، في حين يرى 67% أن بوش لم يكن بمقدوره أن يقوم بشيء حيال ذلك.

وردا على سؤال من الأجدر باتخاذ قرار إرسال قوات أميركية إلى العراق بوش أم جون كيري المرشح الديمقراطي للرئاسة الأميركية، تصدر بوش الاستطلاعات بنسبة 52% مقابل 41% لصالح كيري في تحول عما كان عليه الوضع في أوائل شهر شباط/ فبراير عندما تصدر كيري بنسبة 50% مقابل 45% لبوش.

وقد وافق 58% على قيادة بوش للحرب على الإرهاب بالرغم من أنها تعد نسبة منخفضة مقارنة بفترة ما قبل الهجمات.

انتقادات لبوش
اعتبرت صحيفة نيوز داي الأميركية أن من أكثر الأمور جدلا تجاه تركيز الرئيس بوش على الحرب في العراق هي مسألة تمويه مصادر التمويل العسكري التي قد يكون جرى استخدامها للبحث عن القاعدة في معاقلها الأفغانية والباكستانية وتدميرها.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الانتقادات ستظل هاجسا يلاحق الإدارة الأميركية، لافتة إلى أنه لايزال من المبكر إصلاح هذه الغلطة.


على الرغم من أن واشنطن تسابق الزمن من أجل إنهاء احتلالها للعراق وتسليم السلطة للعراقيين، فإن القوات الأميركية ما زالت غارقة في بحر من الدماء وصراع غير محسوم هناك

واشنطن بوست



وفي الوقت الذي تقول فيه الصحيفة إن الولايات المتحدة ستعيد انتشار 2000 جندي من البحرية في أفغانستان لمساندة باكستان في سعيها للقضاء على زعماء القاعدة، تعتبر أن نقاد بوش سيرون دوافع سياسية في مسألة إعادة الانتشار، لأنها ستكون بمثابة دفعة لبوش في حملته الانتخابية.

بحر من الدماء
رسمت صحيفة واشنطن بوست الأميركية صورة قاتمة لوضع القوات الأميركية في العراق, وقالت في افتتاحية لها إنه "بالرغم من أن الولايات المتحدة تسابق الزمن من أجل إنهاء احتلالها للعراق بعد 93 يوما فقط من الآن وتسليم السلطة للعراقيين, إلا أن قوات الاحتلال الأميركية ما زالت غارقة في بحر من الدماء وصراع غير محسوم هناك".

وأضافت الصحيفة أن قوات الشرطة والأمن العراقية ذات العتاد المتواضع والتدريب البسيط تواجه هي الأخرى عمليات اعتداءات مستمرة عليها, كما يتعرض المدنيون العاملون مع مجلس الحكم الانتقالي أو المنظمات الأجنبية لعمليات اغتيال بشكل شبه يومي.

وأشارت الصحيفة إلى أنه بالرغم من إقرار دستور انتقالي للبلاد إلا أنه لا يعرف حتى الآن كيف ستتم إدارة البلاد بعد تاريخ الثلاثين من يونيو/ حزيران المقبل وهو موعد تسليم السلطة للعراقيين, أو حجم المقاومة التي قد تواجهها قوات الاحتلال الأميركية والائتلاف المشارك لها في العراق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة