خمسة قتلى في هجمات منفصلة جنوبي أفغانستان   
الجمعة 25/4/1426 هـ - الموافق 3/6/2005 م (آخر تحديث) الساعة 18:05 (مكة المكرمة)، 15:05 (غرينتش)

الجيش الأفغاني شدد إجراءاته الأمنية حول مساجد قندهار خشية تكرر تفجير الأربعاء (الفرنسية)
قتل خمسة أشخاص في أربع هجمات منفصلة في مناطق متفرقة جنوب أفغانستان يعتقد أن مسلحين من حركة طالبان يقفون وراءها.

فقد قتل قائد إحدى المليشيات المحلية الموالية للحكومة في مدينة لاشكارغاه عاصمة إقليم هلمند وجرح اثنان من حرسه في تفجير قنبلة زرعت على جانب أحد الطرق في السيارة التي كانت تقلهم. وألقى متحدث باسم حاكم الإقليم اللوم على طالبان بالوقوف وراء الهجوم الذي راح ضحيته شادي خان القائد السابق لشرطة مقاطعة ديشو التابعة للإقليم.

وفي هجوم آخر قتل سائق يعمل لحساب الحكومة وأصيب مساعده بجروح خطيرة في كمين نصبه مسلحون لعربتهم في إقليم زابل القريب.

وأمس قتل مسلحون من طالبان سائق شاحنة ورجلا آخر وأضرموا النار في صهريج للنفط على الطريق بين إقليم أروزغان وسط البلاد وإقليم قندهار الجنوبي. وقال قائد الجيش الأفغاني في الإقليم الجنرال مسلم حميد إن الصهريج كان ينقل النفط للقوات الأميركية في قندهار.

وفي وقت سابق أوقف مسلحون سيارة أجرة على نفس الطريق وقتلوا جنديا أفغانيا وأصابوا أربعة من ركاب السيارة.

تأتي هذه الهجمات عقب هجوم انتحاري الأربعاء على مسجد في قندهار أدى إلى مقتل 27 شخصا وجرح أكثر من 50 آخرين. وقد شهدت مساجد المدينة إجرءات أمنية مكثفة أثناء صلاة الجمعة هذا اليوم تحسبا من وقوع تفجير مماثل.

وشن عناصر طالبان العديد من الهجمات منذ إطاحة القوات التي تقودها الولايات المتحدة بالحركة من السلطة في أعقاب هجمات سبتمبر/ أيلول 2001. 

وقال مسؤولون حكوميون إن من وصفوهم بأعداء أفغانستان الذين يسعون إلى تعطيل الانتخابات البرلمانية المقررة في 18 سبتمبر/ أيلول المقبل هم الذين يشنون تلك الهجمات، في إشارة إلى طالبان وتنظيم القاعدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة