حلب تستقبل أول قافلة مساعدات بعد فك حصارها   
الأحد 1437/11/5 هـ - الموافق 7/8/2016 م (آخر تحديث) الساعة 14:44 (مكة المكرمة)، 11:44 (غرينتش)

أفاد مراسل الجزيرة بدخول أول قافلة للمساعدات إلى أحياء حلب عقب فك الحصار عنها، بعد أن تمكن جيش الفتح وفصائل في المعارضة المسلحة من فتح طريق إمداد للمناطق بجنوب المدينة بعرض كيلومترين.

وقال المراسل إن فعاليات ومؤسسات أهلية من مدينة إدلب استطاعت إدخال أول قافلة مساعدات إنسانية مكونة من مواد غذائية إلى أحياء حلب الشرقية التي تسيطر عليها المعارضة، وأضاف أنها عبرت من حي الراموسة.

وأشار إلى إمكان إدخال قوافل أخرى إلى الأحياء المحاصرة، تزامنا مع محاولات جيش الفتح وفصائل في المعارضة المسلحة توسيع مناطق سيطرتها في المدينة ومحيطها.

وفي سياق متصل، حصلت الجزيرة على أشرطة فيديو تظهر تجمعات وحواجز لقوات النظام في حي الراموسة بمدينة حلب، بعد سيطرة جيش الفتح عليها.

وتظهر في أشرطة الفيديو بقايا أسلحة وذخيرة وأدوات وملابس كان تستخدمها قوات النظام قبل فرارها من المكان واقتحام جيش الفتح له، كما ظهر في الفيديو مخبز الراموسة الذي كانت تسيطر عليه قوات النظام وكان يشكل أحد أهم قلاعها للدفاع عن الحي.

video

غارت عنيفة
عسكريا، شنت الطائرات الروسية والسورية مئات الغارات الجوية على مواقع جيش الفتح والمعارضة المسلحة في جنوب مدينة حلب ومحيطها.

من جهته، قال مصدر في جبهة فتح الشام للجزيرة إن مرحلة السيطرة على المدينة بشكل كامل بدأت الآن، مشيرا إلى أن قوات النظام انسحبت بالكامل من معركة السيطرة على كلية المدفعية، وحل مكانها مسلحو حزب الله وقياديون في الحرس الثوري الإيراني.

وأضاف المصدر أن خسائر حزب الله والإيرانيين هي الكبرى في سوريا، حيث خسر الحزب أكثر من عشرين مسلحا بينهم قيادي كبير إضافة إلى قتلى من الضباط الإيرانيين، مؤكدا أن المعارضة غنمت كميات كبيرة من الأسلحة الثقيلة والمتوسطة إضافة لمستودعات كاملة للذخيرة خلال معارك حلب.

جيش الفتح وفصائل المعارضة تمكنوا من فتح طريق إمداد لجنوب حلب (الجزيرة)

فك الحصار
وكان جيش الفتح وفصائل من المعارضة المسلحة أعلنوا أمس فك الحصار الذي كانت تفرضه قوات النظام على الأحياء الشرقية والجنوبية لمدينة حلب.

وبث ناشطون مقطعا على مواقع التواصل الاجتماعي لما قالوا إنه لحظة دخول مقاتلين من جيش الفتح والمعارضة المسلحة جنوب حلب بعد كسر الحصار عن المدينة.

في السياق، اتسمت تغطية التلفزيون السوري الرسمي للمعارك بالطابع التعبوي والحرص على تأكيد ضخامة ما يدور من عمليات قتالية.

ونفت وسائل إعلام النظام خبر فك الحصار، وقال التلفزيون الرسمي إن الجيش استعاد جميع المناطق التي سيطرت عليها المعارضة، وإنه كبدها خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة