الفيضانات تقتل العشرات في آسيا   
الأربعاء 1423/5/15 هـ - الموافق 24/7/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

فيضانات في تركيا (أرشيف)
تعرضت عدد من الدول الآسيوية لموجة من الأحوال الجوية السيئة تسببت بسقوط قتلى في كل من تركيا والهند وبنغلاديش إثر هطول أمطار غزيرة أدت لوقوع فيضانات وانهيارات أرضية.

فقد قال مسؤولون في تركيا إن خمسة لقوا حتفهم كما فقد اثنان في شمال شرق البلاد اليوم ليرتفع عدد ضحايا الفيضانات والعواصف الممطرة التي تجتاح المنطقة منذ يومين إلى 16 قتيلا على الأقل. وذكر مسؤول بإقليم ريز على البحر الأسود أن استمرار هطول الأمطار الغزيرة على هذه المنطقة الجبلية يعرقل جهود الإنقاذ.

وأكد مسؤول بإقليم يوزجات شرقي العاصمة أنقرة أن ستة أطفال غرقوا من بينهم أربعة أشقاء حاصرتهم مياه الفيضانات مع والدتهم داخل منزلهم. كما أصاب البرق ثلاثة وغرق ثلاثة آخرون. وألحقت الفيضانات والرياح العاتية أضرارا بمئات المنازل والمكاتب وتسببت في نفوق ماشية وتدمير حقول في الأقاليم الزراعية.

أما في بنغلاديش فقد انضم الجيش لعمليات الإنقاذ اليوم بعد أن قتلت موجة جديدة من الفيضانات والانهيارات الطينية ثمانية على الأقل وقطعت الطرق السريعة في جنوب شرق البلاد. وقال مسؤولون إن الفيضانات التي نجمت أيضا عن هطول الأمطار بغزارة قتلت 49 في بنجلاديش في غضون الأسبوعين الماضيين من بينهم أفراد أصيبوا بأمراض تنقلها المياه.

عائلة شردها الفيضان في بنغلاديش

وتابع أولئك المسؤولون أن الفيضانات شردت آلاف الأسر وأن منسوب المياه آخذ في الارتفاع. ويحاول الجنود إزالة الانهيارات الطينية التي تسد طريقين رئيسيين لكوكس بازار أهم منتجع ساحلي في البلاد. وقال ضابط في الجيش "نحاول إزالة أطنان الطين التي انحدرت للطريق من التلال القريبة".

وفي الهند أعربت السلطات عن مخاوفها من مقتل 12 من أفراد أسرة واحدة من بينهم نساء وأطفال في حين غمرت مياه الأمطار الموسمية الغزيرة منازل يقطنها نحو 700 ألف مواطن في ولاية آسام الشرقية. وانقلب القارب الذي كان يقل الأسرة وجرفته مياه الفيضان أثناء محاولتهم الوصول لمناطق مرتفعة في ديسبور عاصمة الولاية. وقال مسؤولون بالولاية إن مياه الأنهار غمرت أكثر من 800 قرية مع استمرار هطول الأمطار بغزارة منذ مساء أول أمس.

وغمرت مياه الفيضانات المنازل في ديماجي وهي أكثر المناطق تضررا حيث نقل 70 ألف نسمة لمخيمات إغاثة أو مناطق مرتفعة أخرى في الأسابيع القليلة الماضية.
وقال نور جمال سركار وزير مواجهة الفيضانات في آسام "أصبح الموقف حرجا" مضيفا أن السلطات أرسلت قوارب سريعة لإنقاذ السكان بعد أن غمرت المياه الطرق وقضبان السكك الحديدية. وتابع أن الجيش أعلن حالة التأهب للمساعدة في عمليات الإنقاذ إذا تفاقم الوضع.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة