مهاجرون يحتجون على ظروف احتجازهم في أستراليا   
الاثنين 28/10/1421 هـ - الموافق 22/1/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
مهاجرون في معسكرات الاحتجاز بانتظار المؤن

أصيب حارس أسترالي في أحدث احتجاجات يقوم بها مهاجرون غير شرعيين تحتجزهم السلطات الأسترالية في مركز بورت هيدلند. واستخدمت الشرطة الأسترالية قنابل الغاز المسيل للدموع لإخماد الاحتجاجات التي تفجرت للمطالبة بتحسين أوضاع المحتجزين في المعسكر.

وقالت الشرطة الأسترالية إن حوالي 120 مهاجرا معظمهم من الشرق الأوسط ثاروا في مركز بورت هيدلند، للمطالبة بتسوية أوضاعهم والسماح لهم بالإقامة في البلاد.

وأضافت الشرطة أن المتظاهرين استخدموا القضبان الحديدية والحجارة وسيطروا على المجمع الداخلي، مما اضطر السلطات لإرسال تعزيزات أمنية من الشرطة وأجهزة الأمن إلى المركز لاستعادة السيطرة على الأوضاع. واستخدم رجال الشرطة الغاز المسيل للدموع لقمع المحتجين. وأشارت الشرطة إلى أنها استعادت السيطرة على الأوضاع داخل المعسكر بعد نصف ساعة.

وقال وزير المهاجرين الأسترالي فيليب رودك إن السلطات الأسترالية لن تخضع لأي ضغط من أشخاص لا يحق لهم أن يعيشوا داخل المجتمع الأسترالي.

اندلاع النيران في مركز ووميرا
وقالت الشرطة إن المحرضين على أعمال الشغب هم مهاجرون غير شرعيين جرى نقلهم من مركز ووميرا للاعتقال، والذي شهد أعمالا مماثلة في وقت سابق. وأدت تلك الاحتجاجات إلى إصابة 13 من حراس المركز، والتسبب في أضرار قدرت بملايين الدولارات.

يذكر أن هؤلاء المهاجرين وغالبيتهم من العراق وأفغانستان هم من بين مئات الأشخاص الذين حاولوا دخول أستراليا بطرق غير شرعية في الأعوام الماضية. وتحتجز السلطات هؤلاء المهاجرين في مراكز خاصة لفترات طويلة بانتظار البت في طلباتهم.

وتقول السلطات الأسترالية إن تصاعد النزاعات في آسيا أدى إلى زيادة أعداد المهاجرين غير الشرعيين إليها. وتشير إحصاءات حكومية إلى أن السلطات احتجزت ثلاثمائة مهاجر غير شرعي منذ مطلع العام الجاري.

وانتقدت جماعات مدافعة عن حقوق الإنسان إجراءات الحكومة الأسترالية تجاه طالبي اللجوء من المهاجرين غير الشرعيين إلى أستراليا. وتقول إن الأوضاع في هذه المراكز "مروعة". كما انتقدت الأمم المتحدة أستراليا بسبب معاملتها لطالبي اللجوء السياسي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة