قراءة في صحف أجنبية   
الثلاثاء 1433/3/8 هـ - الموافق 31/1/2012 م (آخر تحديث) الساعة 15:44 (مكة المكرمة)، 12:44 (غرينتش)

فيما يلي استعراض لأهم ما تناولته بعض الصحف الأجنبية لهذا اليوم:

قالت صحيفة إلباييس الإسبانية أن سوريا قد تكون"في حالة خرق لاتفاقية مكافحة الإرهاب المبرمة بينها وبين الولايات المتحدة" بعد أن أطلقت السلطات السورية سراح المواطن السوري وعضو تنظيم القاعدة مصطفى ستماريان بدون أن تبلغ الجانب الأميركي.

السلطات السورية تطلق سراح المواطن السوري مصطفى ستماريان وتصفه بأنه الرجل الرابع في تنظيم القاعدة وهو مطلوب في إسبانيا بتهمة تفجير مطعم عام 1985
إلباييس الإسبانية

وكانت القوات الأميركية قد ألقت القبض على ستماريان -الذي تصفه الصحيفة بأنه الرجل الرابع في تنظيم القاعدة- في باكستان عام 2005 وسلم إلى السلطات السورية بعد أن استجوبه الجيش الأميركي ووكالة المخابرات المركزية (سي آي أي). وذكرت الصحيفة أن ستماريان مطلوب في إسبانيا أيضا بتهمة تفجير مطعم بالقرب من قاعدة عسكرية قرب العاصمة الإسبانية مدريد عام 1985، ولكن السلطات لم ترد أبدا على الطلب الإسباني بتسليم ستماريان.

الصحف الإيطالية من جهتها انشغلت مؤخرا بقضية قانون التجنس بالولادة ومنح الجنسية التلقائية للأجانب المولودين على تراب إيطاليا. وكانت وزيرة الداخلية الإيطالية أنا ماريا كانشيلييري عبرت عن موقفها حيال هذه المسألة في أحد البرامج التلفزيونية، إذ أكدت على أن منح الجنسية تلقائياً لكل من يولد في إيطاليا من والديْن أجنبيين يلزمه شروط أهمها أن يكون والدا الطفل بوضع مستقر ودائم في البلاد ويا حبذا لو أتما قسماً من دراستهم في إيطاليا واندمجا اندماجا تاماً في المجتمع.

وحسب صحيفة الميساجيرو هذا يعني "الجنسية الثقافية" على غرار ما اقترح وزير الاندماج الإيطالي أندريا ريكاردي الذي شدد على أن الجنسية الإيطالية يجب أن تكون بالاندماج الثقافي أكثر منه بالميلاد أو بالوراثة الدموية. وحسب الوزيرة أن منح الجنسية بهذه السهولة لمجرد الولادة في المكان سيخلق الظروف للكثيرين للإنجاب في إيطاليا.

وتطرقت الصحف إلى رد السيناتور إنياتسيو مارينو من الحزب الديمقراطي من يسار الوسط، الذي قدم مشروعا قانونياً لتعديل قانون الجنسية لمواليد الأجانب على أساس مسقط الرأس، قال فيه "إن الأطفال الأجانب في المدارس الإيطالية ليس لديهم أي مشكلة للاندماج ويتكلمون اللغة الإيطالية مثل زملائهم الإيطاليين وبنفس اللهجة. وإذا كانت لديهم مشكلة فهي عدم تحدثهم بطلاقة لغة أجدادهم سواء كانوا من الصين أو من بنغاليا. وقد حان الأوان لنقبلهم بشكل كامل بيننا".

الإماراتية مريم الصفار أول امرأة عربية تقود مترو الأنفاق في الإمارات العربية المتحدة والمشرق العربي عموما
كورييري ديللا سيرا الإيطالية

صفحة الكورييري ديللا سيرا الإيطالية أيضا، تناولت موضوع مريم الصفار، الإماراتية التي أصبحت أول امرأة عربية تقود مترو الأنفاق في الإمارات العربية المتحدة والمشرق العربي عموما. مريم الصفار فتاة تقود واحدا من أحدث مترو الأنفاق في العالم في دبي. وبشهادة زميلتها الأجنبية فهي “أول امرأة تُعين من الإمارات وهي سريعة وملتزمة تصل باكراً في الصباح وتعمل ورديات المساء" وجميع زملائها من الذكور.

ويوضح التقرير أن توظيف المواطنين الإماراتيين في قطاعات العمل المختلفة في البلاد يدخل ضمن إستراتيجية وضعتها الحكومة تهدف إلى تقليل عدد العاملين الأجانب الذين يشكلون 80% من عدد السكان وأن عمل المرأة يدخل ضمن هذه الإستراتيجية التي -وحسب مريم- "تدفع الحكومة بموجبها المرأة لتكون بالصدارة في قطاعات العمل المختلفة".

ويقول تقرير الصحيفة إن نحو 130 إماراتياً يعملون في مترو أنفاق دبي أي نحو 12% من عدد إجمالي الموظفين في الشركة.

وفي فرنسا، اهتمت صحيفة ليبراسيون الواسعة الانتشار بمؤتمر بروكسل لإنقاذ منطقة اليورو، وقالت إن المؤتمر خرج بنظام "قبضة حديدية" فيما يخص ضوابط الميزانية في دول منطقة اليورو.

وفي الحقل الطبي، قالت صحيفة حريات التركية أن فريقا طبيا تركيا تمكن بنجاح من زرع رحم امرأة متوفية في جسد امرأة شابة، وأن المريضة التي استقبلت الرحم في أغسطس/آب الماضي تعيش حياة طبيعية من ناحية الطمث وأنها تفكر الآن جديا بالإنجاب الذي حرمت منه طوال حياتها السابقة نتيجة لعيب في رحمها الأصلي.



وقالت الصحيفة إن أطباء أميركيين على موعد مع الفريق الطبي التركي لتوضيح وشرح حيثيات عملية زرع الرحم الناجحة التي قاموا بها، وذلك على هامش مؤتمر طبي سيقام في تركيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة