اعتقال ناشط سوري وإصابة أكراد في اشتباكات مع الأمن   
الاثنين 28/4/1426 هـ - الموافق 6/6/2005 م (آخر تحديث) الساعة 4:19 (مكة المكرمة)، 1:19 (غرينتش)

المتظاهرون في القامشلي كانوا يطالبون بالكشف عن ظروف قتل الشيخ الخزنوي (الفرنسية)

أعلنت المنظمة السورية لحقوق الإنسان أن أجهزة الأمن اعتقلت رياض ضرار الناشط بلجان المجتمع المدني في مدينة دير الزور شرقي سوريا.

من ناحية أخرى أصيب أكراد سوريون في مواجهات مع قوات الأمن فى القامشلي، أثناء مظاهرة استنكر فيها المحتجون مقتل محمد معشوق الخزنوي نائب رئيس مركز الدراسات الإسلامية.

وذكرت مصادر كردية أن المواجهات وقعت مع قوات الأمن أثناء مطالبة المتظاهرين الانضمام إلى متظاهرين آخرين تجمعوا "للمطالبة بإلقاء الضوء على مقتل الشيخ الكردي السوري".

والخزنوي المعروف بعدم عدائه للنظام كان قد اختفى في مايو/أيار الماضي وأعلنت وفاته الأربعاء الماضي. وذكرت السلطات أن الرجل ذهب ضحية عمل جنائي دبرته عصابة من 5 أشخاص، في حين تصر جهات كردية بينها حزب يكتي القومي أنه قتل على يد أجهزة الأمن.

وفيما أفاد سكان القامشلي أن الشرطة استخدمت القنابل المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين، أكد سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي عزيز داود أن ثلاثة متظاهرين أصيبوا بالرصاص وآخرين بينهم نساء جراء عنف رجال الأمن.

وأوضح داود أن قوات الأمن أطلقت النار في الهواء لتفريق المتظاهرين الذين قدر عددهم بالمئات, واعتقلت بعضا منهم.

ومعلوم أن القامشلي التي تشهد توترا منذ إعلان وفاة الخزنوي كانت مسرحا لاشتباكات أثناء مباراة كرة قدم في مارس/آذار 2004 سقط فيها 25 قتيلا، وتم اعتقال مئات الأكراد ثم أفرج لاحقا عن معظمهم بعد عفو أصدره الرئيس بشار الأسد.

ويطالب الأكراد بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة مؤلفة من محامين أكراد لإجراء تحقيق حول وفاة الشيخ الخزنوي.

وتضم سوريا 1.5 مليون كردي يشكلون 9% من مجموع السكان، ويطالبون بالاعتراف بلغتهم وثقافتهم. كما يطالب 200 ألف منهم باسترداد الجنسية السورية بعدما نزعت منهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة