حبوب منع الحمل الجديدة تزيد تخثر الدم   
الأربعاء 1437/1/8 هـ - الموافق 21/10/2015 م (آخر تحديث) الساعة 13:25 (مكة المكرمة)، 10:25 (غرينتش)

توصل تقرير نشر على موقع "بيل ريبورت" في برلين إلى أن هناك أنواعا جديدة من حبوب منع  الحمل -الجيل الثالث والرابع من حبوب منع الحمل- تزيد من خطر الإصابة بتخثر الدم، مقارنة بالأنواع القديمة.

واستند التقرير إلى بيانات من وكالة الأدوية الأوروبية ونظيرها الألماني "المعهد الاتحادي للأدوية والمنتجات الطبية"، مستعينا أيضا بالمقالات التي وردت في الدوريات العلمية.

وقال غيرد غلايسكه -الأستاذ بجامعة بريمن شمالي ألمانيا- إنه للوهلة الأولى لا يوجد شيء ضد الأدوية الجديدة، خاصة للنساء اليافعات غير المدخنات والنحيفات. 

وأضاف غلايسكه أن الجديد لا يعني دائما الأفضل، فعلى العكس إن الحبوب من الأجيال السابقة تمنع الحمل غير المرغوب بشكل جيد، وتحمل خطورة أقل للإصابة بتخثر الدم. 

ومع احتواء حبوب الجيل الجديد على دروسبيرينون فإن خطر الإصابة بنوع معين من التخثر -هو التخثر الوريدي- يرتفع إلى ما بين تسعة إلى 12 مستخدمة لها من كل عشرة آلاف امرأة. وعلى النقيض، تبلغ الأرقام خمس نساء إلى سبع من كل عشرة آلاف في حالة الأنواع القديمة من الحبوب.

وأشار رئيس الرابطة الألمانية لطب النساء كريستيان ألبرينغ إلى أن حبوب الجيل الثاني -وهي من حبوب منع الحمل القديمة- لها جوانب أخرى غير مرغوبة. ورغم أن خطر الإصابة بتخثر الدم قد يكون أقل، فإن بعض النساء اللائي يتعاطين هذا النوع من الحبوب يشتكين من نزيف متقطع ومشاكل مستمرة متعلقة بالحيض. كما أن العواقب المحتملة يمكن أن تشمل ظهور الحبوب ونمو الشعر غير المرغوب.

وأضاف ألبرينغ أن حقيقة تزايد وصف الأطباء للحبوب الجديدة تعود إلى أن الأجيال الأحدث من هذه الأدوية تسبب أضرارا أقل بالنسبة لبعض النساء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة