مقتل 21 عراقيا في هجمات بتكريت وبيجي   
الأحد 1425/10/22 هـ - الموافق 5/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 23:24 (مكة المكرمة)، 20:24 (غرينتش)

تصاعد ملموس في الهجمات على الشرطة العراقية في الآونة الأخيرة (الفرنسية)

قتل 17 عراقيا وجرح 13 آخرون أثناء توجههم إلى العمل في قاعدة للقوات الأميركية قرب تكريت غربي بغداد.

وقال ناطق باسم القوات الأميركية إن مسلحين في سيارتين أطلقوا زخات من الرصاص على العاملين الذين كانوا يترجلون من باصات مدنية أقلتهم إلى موقع عسكري أميركي يقوم بردم مخلفات عسكرية. 

وفي بيجي (200 كلم شمال بغداد) قتل قائد بالحرس الوطني العراقي وثلاثة من حراسه في هجوم بسيارة مفخخة اليوم بالقرب من مدينة بيجي حسبما أفادته مصادر من الشرطة العراقية.

وقال ناطق باسم الجيش الأميركي إن 14 من عناصر الشرطة العراقية جرحوا في الحادث الذي يعتقد أنه عملية انتحارية. وأضاف أن "الجنود الأميركيين نقلوا الجرحى إلى قاعدة قرب المنطقة" موضحا أن "الهجوم أعقبه تبادل لإطلاق النار بين عناصر الحرس الوطني والمتمردين".

وفي كركوك نجا قائد الحرس الوطني العراقي في المدينة اللواء أنور أحمد أمين من محاولة اغتيال بتفجير عبوة ناسفة استهدفت موكبه.

وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إن التفجير لم يسفر عن وقوع إصابات في المدينة التي تبعد قرابة 250 كلم شمال بغداد وتضم العديد من حقول النفط التي تقوم الشرطة العراقية بحراستها من الهجمات التي تستهدفها.


اتساع الهجمات
وتؤشر هذه الهجمات وغيرها على اتساع رقعة الهجمات على قوات الشرطة العراقية والقوات الأميركية في المناطق الشمالية من العراق، حيث اعترفت القوات الأميركية بأن الشرطة العراقية لم ترق بعد إلى مستوى حفظ الأمن في البلاد.

وشهد يوم أمس مقتل أربعة جنود أميركيين وجرح أربعة آخرين في بغداد وبعقوبة والموصل في ثلاث هجمات استهدفت مواكب عسكرية أميركية.

وقتل 17 عنصرا من المليشيا التابعة للزعيم الكردي جلال الطالباني (البشمركة) وأصيب 40 آخرون في انفجار سيارة ملغمة على حافلة تقلهم في الموصل.

كما عثر قرب بيجي على عشر جثث, تسع منها لعناصر من الحرس الوطني، إضافة إلى جثة عضو في مجلس محافظة صلاح الدين.

وكان مركز شرطة الصالحية المجاور لأحد المداخل الرئيسية للمنطقة الخضراء في العاصمة بغداد قد تعرض لتفجير انتحاري مزدوج أسفر عن مقتل سبعة من عناصر الشرطة على الأقل وجرح أكثر من 50 شخصا معظمهم من أفراد الشرطة واحتراق عشر سيارات.

شكوك حول قدرة الشرطة العراقية على حفظ الأمن (الفرنسية)
وتبنى "تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين" الذي تنسب قيادته لأبي مصعب الزرقاوي عمليتي بغداد والموصل في بيان له على شبكة الإنترنت.

وبدورها تبنت جماعة أنصار السنة مسؤولية محاولة اغتيال محافظ دهوك نيجيرفان أحمد -الذي ينتمي للحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البارزاني.


الانتخابات
وعلى صعيد متصل أشار مبعوث الأمم المتحدة الخاص للعراق الأخضر الإبراهيمي إلى استحالة إجراء الانتخابات في موعدها "إذا بقي الوضع الأمني على حاله"، كما انتقد اللجوء إلى الحل العسكري للقضاء على المسلحين. وقال في مقابلة صحفية إنه يتحتم على الإدارة الأميركية والحكومة العراقية المؤقتة إعادة النظر في الاعتماد على القوة للتخلص من المسلحين.

وفي واشنطن أكد الرئيس العراقي المؤقت غازي الياور على إقامة الانتخابات في موعدها المقرر، وقال الياور الذي وصل إلى الولايات المتحدة في زيارة سيلتقي خلالها الرئيس الأميركي جورج بوش ومسؤولين آخرين, إنه رغم العنف المستمر ستجرى الانتخابات في موعدها.



جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة