تحذير بريطاني من السفر إلى مصر   
الأربعاء 1434/8/24 هـ - الموافق 3/7/2013 م (آخر تحديث) الساعة 7:15 (مكة المكرمة)، 4:15 (غرينتش)
آلاف المتظاهرين يحاصرون قصر الاتحادية في القاهرة (الجزيرة)

حذرت بريطانيا رعاياها من السفر إلى مصر جراء الوضع الذي استجد بعدما وجه الجيش المصري إنذارا للسياسيين بضرورة تسوية الأزمة خلال يومين، في حين نفت واشنطن مطالبتها بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة في البلاد.

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن بريطانيا حذرت رعاياها من السفر إلى مصر باستثناء بعض المنتجعات السياحية، في حين أنها لم تطلب من البريطانيين الموجودين فيها مغادرتها ودعتهم إلى "النظر في ما إذا كان بقاؤهم ضروريا".

في هذا السياق وصفت الخارجية الأميركية التقارير التي تحدثت عن أنها طالبت بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة في مصر بأنها غير دقيقة، وأوضحت أنها طالبت "بالاستماع للشعب المصري".

وقالت المتحدثة باسم وزير الخارجية الأميركي جون كيري إن الوزير قال في اتصال هاتفي مع نظيره المصري أمس الثلاثاء، إن زعماء مصر يجب أن يحترموا آراء الشعب المصري.

وأضافت المتحدثة جين ساكي للصحفيين أن كيري قال لنظيره المصري محمد كامل عمرو "من المهم الإنصات للشعب المصري"، وتابعت بالقول إن "الديمقراطية ليست مجرد انتخابات.. إنها تتعلق بضمان أنه يمكن للناس إسماع صوتهم سلميا".

وفي وقت سابق قال البيت الأبيض إن الرئيس باراك أوباما أبلغ الرئيس محمد مرسي بأن الولايات المتحدة ملتزمة بالعملية الديمقراطية في مصر، ولا تدعم أي حزب أو جماعة. وأضاف أن أوباما شدد على أن "الديمقراطية لا تقتصر على الانتخابات، بل هي أيضا الاستماع لأصوات كل المصريين، وأن يتم تمثيلهم في حكومتهم".

من جهتها أعلنت الرئاسة المصرية صباح اليوم أن الرئيس مرسي تحدث هاتفيا مع أوباما بشأن التطورات الجارية في مصر، وأكد أن القاهرة "ماضية قدما" في عملية الانتقال الديمقراطي السلمي.

وقالت الرئاسة المصرية إن أوباما شكر مرسي على حماية المتظاهرين، وأكد له أن الإدارة الأميركية تتعامل مع القيادة المصرية المنتخبة وتدعم التحول الديمقراطي السلمي في مصر.

من جانبه دعا وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس اليوم الرئيس مرسي إلى "الاستماع" لشعبه، معتبرا أن ما يحدث في مصر "مقلق للغاية".

وقال فابيوس "تطالب فرنسا بأن يكون هناك حوار.. لا يمكن أن تكون ردة الفعل غير ذلك".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة