واشنطن: سلام دارفور مرتبط بالسلام في الجنوب   
الثلاثاء 1425/8/21 هـ - الموافق 5/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 9:32 (مكة المكرمة)، 6:32 (غرينتش)

حذر سنايدر متمردي دارفور من مغبة مطالبهم غير الواقعية (الأوروبية-أرشيف)

أكد المبعوث الأميركي إلى السودان أن الحل السياسي لأزمة إقليم دارفور يكمن في اتفاق سلام نيفاشا مع متمردي جنوب البلاد بما يلغي مركزية السلطة.
 
لكنه حذر من أن السودان يجب ألا يفقد تركيزه على اتفاق سلام الجنوب بسبب تركيز الاهتمام على دارفور، وحذر من أن يكون السودان الكبير عرضة للخطر، مذكرا بالأزمة الصومالية إذا خرج الأمر عن "نطاق السيطرة".
 
وحمل المبعوث الأميركي تشارلز سنايدرالذي كان يتحدث الخميس للصحفيين بعد اجتماع مع مسؤولين سودانيين، متمردي دارفور مسؤولية عرقلة مباحثات السلام مع الحكومة السودانية في العاصمة النيجيرية أبوجا.
 
وقال إن إعلان الولايات المتحدة عن إبادة جماعية في دارفور فهم من قبل المتمردين على أنه ضوء أخضر للتقدم بمطالب غير منطقية. وطالب سنايدر من حركات التمرد عدم المبالغة في المطالب.
 
وانهارت محادثات أبوجا المنفصلة الخاصة بأزمة دارفور الأسبوع الماضي، لكن من المقرراستئنافها في أكتوبر/ تشرين الأول  المقبل. وقال سنايدر إنها يجب أن تتطرق فقط لوقف إطلاق النار وسبل زيادة المساعدات للاجئين الذين شردوا.
 
ومن المقرر أن يعود علي عثمان محمد طه النائب الأول للرئيس السوداني إلى بلدة نيفاشا الكينية يوم السابع من الشهر القادم لاستئناف محادثات سلام تأخرت لإنهاء أكثر من عقدين من الحرب الأهلية في جنوب السودان.
 
مقتل مدنيين
من جانب آخر قالت وزارة الداخلية السودانية في بيان أمس إن المتمردين هاجموا قرية في ولاية غرب كردفان الأسبوع الماضي وقتلوا ثمانية مدنيين.
 
إلى ذلك أعلن الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة فان برونك أمس أن الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة يدرسان حاليا خطة لنشر نحو خمسة آلاف مراقب عسكري في منطقة دارفور.
 
وأشار خلال مؤتمر صحفي عقده في الخرطوم إلى أنه سيشدد في تقريره الذي سيرفع يوم 30 سبتمبر/ أيلول الجاري إلى مجلس الأمن على ضرورة تعزيز مهمة مراقبي الاتحاد الأفريقي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة