نشطاء يدمرون مواقع تجارب هندسة وراثية بفرنسا   
الأحد 1422/6/7 هـ - الموافق 26/8/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

خوسيه بوف يقتلع نبتة صويا من مزرعة لمونسانتو أثناء احتجاجات على المحاصيل المعدلة وراثيا في البرازيل يناير/ كانون الثاني الماضي
دمر مئات النشطاء من المدافعين عن صحة البيئة مواقع تجارب على الذرة المعدلة وراثيا جنوبي فرنسا في خامس واقعة لتدمير محاصيل معدلة وراثيا في البلاد منذ يونيو/ حزيران الماضي.

وهاجم أعضاء من اتحاد الفلاحين اليساري بقيادة خوسيه بوف مسلحون بالمناجل حقلين تستخدمهما شركة مونسانتو الأميركية العملاقة التي تعمل في التكنولوجيا الحيوية في بلدتي كليون دادران وساليت بجنوبي فرنسا، وهم يرددون "إن هذه التجارب ليست لأغراض البحث الطبي وإنما لتجربة مبيدات حشرية". و"نحن هنا لأننا نعارض إنتاج محاصيل معدلة وراثيا غير خاضعة للرقابة. وإذا لم يفعل أحد شيئا فإن المستقبل قد يكون خطرا".

وكان وزير البيئة الفرنسي إيف كوشيه صرح الأسبوع الماضي أنه يريد نقاشا عاما حول ما إذا كان يجب زراعة المحاصيل المعدلة وراثيا في حقول مفتوحة بدلا من المواقع المطوقة، وندد بتدمير مواقع التجارب لكنه قال إن القضية المثارة قضية مشروعة.

وفي يونيو/ حزيران الماضي أرغمت وزارة الزراعة الفرنسية على نشر قائمة بالمناطق التي تجرى فيها تجارب على النباتات المعدلة بالهندسة الوراثية. وفي الشهر التالي قالت هيئة سلامة الأغذية الفرنسية إنها وجدت آثارا طفيفة لكائنات معدلة وراثيا في حقول لا تجرى فيها تجارب لكنها أصرت على أن الكمية الضئيلة التي عثر عليها لا تمثل تهديدا لصحة الإنسان.

ودعا وزير الزراعة جان جلافاني في مقابلة صحفية إلى عملية أكثر صرامة لتحديد التجارب التي تجرى في حقول مفتوحة. وقال إنه لا يمكن وضع جميع تجارب الهندسة الوراثية على المستوى نفسه، وأضاف "من الضروري أن نفرق بين التجارب التي تجرى لأغراض البحث العام الموجهة أساسا لتعميق معرفتنا وتقويم المنافع والمخاطر المحتملة للمحاصيل المعدلة وراثيا وتجارب القطاع الخاص التي تستهدف البحث عن الإنتاجية".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة