المسلمون لديهم النضج الضروري لتحديد خياراتهم الانتخابية   
الأحد 28/3/1428 هـ - الموافق 15/4/2007 م (آخر تحديث) الساعة 11:21 (مكة المكرمة)، 8:21 (غرينتش)

الصحف الفرنسية كعادتها هذه الأيام تابعت تطورات حملة الرئاسيات الفرنسية, فعلقت على الاجتماع الدوري للمنظمات الإسلامية في ظل حملة الانتخابات الرئاسية, وأوردت استطلاعا جديدا للرأي يظهر تقاربا كبيرا بين المرشحين الأكثر حظا بالفوز, كما تحدثت عن "مظاهرة الاستياء" التي قادها كاسباروف أمس ضد بوتين.

"
المسلم الجيد هو بالضرورة مواطن جيد, وشخص يريد الخير للجميع
"
رمضان/لوفيغارو
لقاء بلا مرشحين
قالت صحيفة لوفيغارو إن 150 ألف مسلم سيحضرون خلال عطلة نهاية الأسبوع الحالية المؤتمر الرابع والعشرين لاتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا.

لكن الصحيفة لاحظت غياب مرشحي الرئاسة الفرنسية عن المظاهرة رغم توجيه دعوات لهم, مشيرة إلى أن ذلك لم يحل دون تبوؤ الشؤون السياسية طليعة اهتمامات المشاركين في هذا الحدث.

ونقلت عن فؤاد علاوي نائب رئيس الاتحاد حثه المسلمين على التصويت في الانتخابات الرئاسية والنيابية والبلدية, "لأن مستوى حياة أحيائهم رهين بنتائجها".

وفي نفس الاتجاه كان حديث طارق رمضان -حفيد حسن البنا- مؤسس جماعة الإخوان المسلمين الذي حث المسلمين كذلك على المشاركة في الانتخابات لأن "المسلم الجيد هو بالضرورة مواطن جيد, وشخص يريد الخير للجميع".

علاوي حسب نفس الصحيفة- رفض إعطاء أية تعليمات للمسلمين بالتصويت لهذا المرشح أو ذاك، قائلا "أرفض اعتبار المسلمين فاقدين للنضج الضروري لتحديد خياراتهم", قبل أن يضيف وصيته لهم بـ"عدم التصويت لأي متطرف لأن ديننا يحظر علينا ذلك".

احتدام التنافس
أوردت صحيفة لوموند نتائج استطلاع للرأي أجراه معهد CSA (المجلس الأعلى للسمعيات البصرية) بالتعاون مع صحيفة لوباريزيان أظهر تقلص الفوارق بين المرشحين الأساسيين للرئاسة الفرنسية.

ويعطي الاستطلاع نيكولا ساركوزي, مرشح اتحاد الحركة الشعبية, 26% بينما تحصل منافسته الرئيسية سيغولين رويال, مرشحة الحزب الاشتراكي على 23% وفرانسوا بايرو, مرشح حزب الاتحاد الديمقراطي على 21%, بينما لا يزال مرشح اليمين المتطرف جان ماري لوبين يحافظ على نسبة 15%.

وحسب نفس الاستطلاع فإن أيا من المرشحين الآخرين لم يحصل على 5% من أصوات المستطلعة آراؤهم, ويتقدمهم مرشح الحزب الشيوعي الراديكالي, أوليفيي بيزانسونو بنسبة 4%.

"
الناس خائفون لأن بوتين أرسل لكل متظاهر خمسة إلى ستة أفراد من الشرطة, لكن الثورة قادمة, وستحدث لا محالة وآخر موعد لها هو 2017 الذكرى المئوية للثورة البلشفية
"
ولدران/ليبراسيون
مظاهرة الاستياء
أوردت صحيفة ليبراسيون خبر المظاهرة الاحتجاجية التي شهدتها العاصمة السوفياتية موسكو أمس, فقالت إن المرء يكفيه أن يكون في ميدان بوشكين وسط موسكو وأن يصرخ "حرية" أو يقول "عار" كي يعتقل من طرف شرطة مكافحة الشغب الروسية.

وأضافت أن مئات المتظاهرين أو حتى ربما الفضوليين الساذجين الذين تجمعوا هناك بدعوة من حركة "روسيا الأخرى" تم اعتقالهم, أحيانا بلطف, وأحايين أخرى بعنف.

وقالت إن زعيم هذه الحركة بطل الشطرنج العالمي السابق غاري كاسباروف اعتقل هو الآخر فور وصوله إلى الميدان المذكور.

ونقلت الصحيفة عن عجوز كانت على الجانب الآخر من الشارع قولها بصوت خافت "الدولة البوليسية الروسية تكشف عن وجهها الحقيقي".

كما نقلت عن بعض المتقاعدين المشاركين في المظاهرة تنديدهم بتفرج العالم على بلدهم وهو يموت حسب تعبيرهم.

ولدران (70 عاما) قال للصحافة إن الناس خائفون لأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أرسل لكل متظاهر خمسة إلى ستة أفراد من الشرطة, "لكن الثورة قادمة, وستحدث لا محالة وآخر موعد لها هو 2017 الذكرى المئوية للثورة البلشفية".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة