العفو الدولية تتهم الشرطة الأفغانية بانتهاك حقوق الإنسان   
الأربعاء 1424/1/9 هـ - الموافق 12/3/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أفراد من قوات الشرطة بمدينة قندهار أثناء قيامهم بدورية حراسة بالمدينة (أرشيف)
طالبت منظمة العفو الدولية الحكومة الأفغانية بإجراء إصلاحات سريعة تتعلق بصلاحيات الشرطة، من أجل وقف الانتهاكات في حقوق الإنسان التي يرتكبها بعض أفرادها. وأوضحت المنظمة أنه يوجد لديها دلائل على أن الشرطة الأفغانية تمارس التعذيب أثناء التحقيق مع المواطنين.

وقالت المنظمة "إن الشرطة الأفغانية ليست عاجزة فحسب عن تأمين حياة المواطنين، بل إن بعض أفراد الشرطة متورطون في قضايا انتهاك حقوق الإنسان"، واتهمت المنظمة الشرطة الأفغانية باستخدام الضرب والصدمات الكهربائية أثناء عمليات التحقيق.

وحثت المنظمة المجتمع الدولي على تقديم الدعم المالي والتقني من أجل المساعدة في إعادة بناء شرطة أفغانية محترفة تكون قادرة على إرساء القانون عبر البلاد.

وقد بدأت القوات الألمانية في أفغانستان بالمساعدة في إعادة بناء الشرطة الأفغانية منذ العام الماضي، إلا أن هذه العملية تتم ببطء بسبب وجود العديد من المعوقات أهمها ضعف الرواتب، وفقدان المعدات اللازمة.

ويوجد في أفغانستان نحو 50 ألف شرطي، ولكن هؤلاء غير مدربين على أعمال الشرطة ومعظمهم من المقاتلين القدامى، كما أن ولاءهم مرتبط بالقيادات المحلية التي قاتلوا تحت لوائها نظام طالبان السابق، وتؤكد منظمة العفو الدولية أن الكثير من المجاهدين سبق لهم أن تورطوا بأعمال عنف عسكرية، ومع ذلك فإنهم يتمتعون بحصانة، بحيث لم تجر محاسبتهم على الأعمال التي اقترفوها.

وتتولى قوات الأمن الدولية حماية مدينة كابل التي عادت إليها الحياة الطبيعية، بينما مازال زعماء القتال يفرضون سيطرتهم على معظم أرجاء أفغانستان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة