كاتب أنغولي يرفض كبرى جوائز البرتغال في الأدب   
السبت 1427/4/29 هـ - الموافق 27/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:39 (مكة المكرمة)، 21:39 (غرينتش)
أصيبت الدوائر الثقافية البرتغالية بالارتباك، إثر رفض الكاتب الأنغولي جوزيه لاوندنيو فييرا جائزة كامويس وقيمتها 120 ألف دولار التي ينظر إليها بوصفها جائزة نوبل في الأدب للعالم الناطق بالبرتغالية.
 
وقال فييرا 71 عاما، الذي انتقد الحكم الاستعماري البرتغالي في كتبه، إنه لا يريد الجائزة التي يبتغيها كثيرون لأسباب شخصية بحتة, في حين قال النحات جوزيه رودريغز، وهو صديق لفييرا، إنه يعيش على طريقة الرهبان الفرنسيسكان بعيدا عن كافة الأشياء ويمضي وقته في الكتابة.
 
ويعتبر فييرا أول شخص يرفض جائزة كامويس التي تمنحها البرتغال والبرازيل اللتان دهشتا من رفضه لها وصارتا لا تعرفان كيف تتصرفان بقيمتها المالية، إلا أن وزيرة الثقافة البرتغالية ستمنح الجزء الخاص بها وهو نصف الجائزة لإدارة الشؤون الدولية بالوزارة.
 
وقد فاز فييرا عام 1965 بجائزة جمعية الأدباء البرتغالية عن مجموعة من القصص القصيرة التي كتبها وهو في السجن، حيث أودع لمعارضته الحكم الاستعماري البرتغالي لأنغولا ولم يتسلمها أيضا لأن الديكتاتور انطونيو دي أوليفيرا سالازار حل جمعية الأدباء لتكريمها مناضلا من أجل الاستقلال.
 
ومن أشهر أعمال فييرا الذي ولد في البرتغال ثم انتقل مع أبويه للعيش في أنغولا وهو في الثالثة وكتب بلغة تمزج بين الكيمبوندو والبرتغالية رواية "لواندا" التي ترجمت إلى الإنجليزية بنفس الاسم وتصف الحياة المحفوفة بالمخاطر في مدن الصفيح الأنغولية.
 
وتمنح جائزة كامويس التي سميت باسم الشاعر البرتغالي لويس كامويس (1524-1580) سنويا منذ العام 1989 ومنحت من قبل لاثنين من الأفارقة هما الموزمبيقي جوزيه كريفيرنهام عام 1991والأنغولي بيبتيلا عام 1997.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة