وفاة سجين تركي من المشاركين في حملة إضرابات السجون   
الاثنين 1422/10/22 هـ - الموافق 7/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

محتج يشتبك مع قوات الشرطة في إسطنبول أثناء تظاهرة احتجاج على نظام السجون(أرشيف)
توفي سجين تركي إثر إضرابه عن الطعام احتجاجا على الأوضاع داخل السجن الذي كان نزيلا فيه. ويرتفع بذلك عدد الوفيات في الاحتجاجات على الأوضاع داخل السجون التركية إلى 45 خلال عام واحد فقط.

وأعلنت منظمة لحقوق الإنسان في تركيا أن السجين توفي أمس إثر إضرابه عن الطعام لفترة طويلة. وأوضح بيان المنظمة أن زينيل كاراتس (25 عاما) كان نزيلا بأحد السجون الجديدة شديدة الحراسة في محافظة تكريداغ غربي تركيا. وتم نقل كاراتس إلى هذا السجن للاشتباه في صلاته بالجماعات اليسارية المحظورة. ويتزعم سجناء هذه الجماعات بشكل أساسي حملة الإضراب عن الطعام التي شهدتها السجون التركية منذ حوالي عام.

ويحتج السجناء بشكل أساسي على خطط الحكومة لنقلهم إلى زنزانات جديدة شديدة الحراسة تسع ما بين سجين وثلاثة فقط على الأكثر. ويرى المحتجون أن هذا الإجراء سيحد كثيرا من التواصل الاجتماعي بين نزلاء السجون ويضعهم تحت رحمة الحراس.

وردت الحكومة الجديدة على ذلك بأن السجون الجديدة تتفق مع المعايير الأوروبية لحقوق الإنسان، واعتبرت أن الأنظمة القديمة للسجون وزنزانات النزلاء تمنح السجناء السياسيين فرصة لفرض أفكارهم على الآخرين كما تتيح لعتاة المجرمين فرض سلطتهم بالقوة على بقية السجناء.

وكانت قوات الأمن التركية قد اقتحمت في ديسمبر/ كانون الأول 2000 عدة سجون تركية لإنهاء إضراب شامل عن الطعام بالقوة، وأدى الاقتحام إلى مقتل 30 نزيلا وجنديين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة