أنصار المعارضة يقومون بعمليات سلب في عاصمة الغابون   
الأحد 8/12/1426 هـ - الموافق 8/1/2006 م (آخر تحديث) الساعة 15:34 (مكة المكرمة)، 12:34 (غرينتش)

أنصار مامبوندو نزلوا إلى الشوارع تعبيرا عن احتجاجهم (الفرنسية-أرشيف)
قام أنصار زعيم المعارضة في الغابون بيير مامبوندو الذي خسر انتخابات الرئاسة الأخيرة قبل نحو شهر ونصف، بعمليات سلب في العاصمة ليبرفيل في ساعة متأخرة من الليلة الماضية، احتجاجا على رفض المحكمة إلغاء نتيجة الانتخابات التي يقولون إنها مزورة.

من جانبها سيرت شرطة مكافحة الشغب دوريات في ساعة مبكرة من صباح اليوم في منطقة أوندجي بالعاصمة الغابونية حيث يوجد معقل مامبوندو، بعدما حطم أنصاره واجهات المتاجر ومحطة بنزين.

وكان مامبوندو ومرشح معارض آخر قدما طعنا أمام المحكمة الدستورية بعدما فاز الرئيس عمر بونغو بفترة رئاسية جديدة لمدة سبع سنوات في الانتخابات التي جرت يوم 27 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وأشارت النتائج الرسمية إلى أن بونغو الذي يحكم البلاد منذ العام 1967 -ما يجعله أقدم حكام أفريقيا في السلطة- حصل على 79.2% من الأصوات.

وحاول خصوم بونغو أثناء الحملة الانتخابية استغلال السخط الشعبي بسبب الفقر والبطالة في تلك المستعمرة الفرنسية السابقة التي يشكل النفط 80% من صادراتها، ولكنهم واجهوا صعوبة في مجاراة حملة الرئيس وتكاليفها الباهظة.

وقال مراقبون دوليون إن الانتخابات سارت بسلاسة ولم يبلغ عن أي حالات تلاعب فيها، لكن مامبوندو أكد أنها كانت مليئة بالمخالفات ومنها تعبئة الصناديق بالأصوات والتصويت بأسماء متوفين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة