باكستان تشهد احتجاجات متزايدة ضد مشرف   
الخميس 22/5/1428 هـ - الموافق 7/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 22:26 (مكة المكرمة)، 19:26 (غرينتش)
المحامون انضموا للصحفيين في التنديد بمشرف (رويترز)

تجددت المظاهرات المعارضة للرئيس الباكستاني برويز مشرف, حيث انضم المحامون للصحفيين في مسيرة تندد بما اعتبره المتظاهرون قيودا "صارمة" على وسائل الإعلام.

وقد تظاهر أكثر من ثمانية آلاف من المحامين ونشطاء المعارضة في أنحاء متفرقة من باكستان اليوم الخميس احتجاجا على المرسوم الذي أصدره مشرف لفرض قيود "صارمة" على وسائل الإعلام. وهتف المتظاهرون "اذهب يا مشرف، اذهب". وخرجوا إلى شوارع لاهور وكراتشي وإسلام آباد وغيرها من المدن الرئيسية.

وتتزامن هذه التظاهرات مع الاحتجاجات التي تشهدها البلاد منذ أن أوقف مشرف رئيس المحكمة العليا افتخار محمد شودري عن العمل مما أدى إلى اندلاع ما وصف بأسوأ أزمة سياسية تشهدها البلاد منذ ثماني سنوات.

وقد أعرب سفراء من دول الاتحاد الأوروبي والمفوضية الأوروبية في إسلام آباد في بيان عن "قلقهم بسبب النكسات التي أصابت حرية الإعلام مؤخرا".

من جهتها حثت منظمة هيومان رايتس ووتش الرئيس الباكستاني على رفع القيود عن الإعلام، وذلك في بيان دانت فيه إصدار المرسوم واعتبرته هجوما معيبا على حرية الصحافة.

كما أعرب الاتحاد الدولي للصحفيين عن مساندته للمظاهرات، قائلا إن استخدام ضوابط الإعلام لفرض رقابة مباشرة على الصحفيين أمر "غير مقبول".

وقالت مديرة مكتب الاتحاد الدولي للصحفيين في آسيا الباسيفيك جاكلين بارك في بيان إن "منظمات الصحفيين في أنحاء العالم تحتاج للاتحاد معا لإجبار الحكومة الباكستانية على حماية حرية الصحافة وتقضي على ثقافة الحصانة التي انتشرت في الدولة".

وكان رئيس الوزراء شوكت عزيز قال في بيان في وقت متأخر من الأربعاء إن الحكومة علقت مرسوما أصدره مشرف يمنح هيئة تنظيم الإعلام الإلكتروني الباكستاني سلطات إضافية تشمل إغلاق مقار محطات البث أو مصادرة معداتها وتعليق تراخيصها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة