عشائر وضباط عراقيون يطرحون مشروع حكومة انتقالية   
الأحد 1430/4/16 هـ - الموافق 12/4/2009 م (آخر تحديث) الساعة 1:05 (مكة المكرمة)، 22:05 (غرينتش)

طلال القيسي أكد وجود تواصل مع شرائح واسعة من الجيش العراقي السابق (الجزيرة نت)
دمشق-محمد الخضر
أطلق ضباط عراقيون رفيعو المستوى وممثلون عن العشائر، تزامنا مع الذكرى السادسة لغزو العراق، مشروعا وطنيا مشتركا يدعو إلى الانسحاب دون قيد أو شرط، وتشكيل حكومة انتقالية مؤقتة تدعو إلى إجراء انتخابات برلمانية نزيهة.

ووفق بيان مشترك صادر نتيجة اجتماع بين "التحالف الوطني للعشائر العراقية" و"القيادة العامة للقوات المسلحة/الجيش العراقي"، فإن القوات المسلحة ستعود إلى ثكناتها "بعد استقرار العراق واستتباب أمنه ووضع دستور دائم له يضمن حقوق جميع أبنائه دون تمييز عرقي أو طائفي".

وقال الناطق باسم القيادة العامة اللواء الركن طلال القيسي، إن البيان ليس وليد اللحظة بل هو نتيجة دراسة معمقة للواقع العراقي، مشيرا إلى أن الأعوام الستة الماضية لم تحقق أي تقدم، بل "أدخلت العراق في مرحلة من الانحدار والتراجع على كافة الأصعدة".

وبحسب القيسي فإن العشائر والقوات المسلحة بكل مكوناتها لديها هدف واحد هو تحرير العراق وبناؤه استنادا إلى مفاهيم الوحدة والاستقرار.

عصام البوهلالة تحدث عن برنامج عمل  للتحرك وأخذ زمام المبادرة (الجزيرة نت)
وذكر في تصريح للجزيرة نت أن الجيش سيعتمد إستراتيجية بالغة الدقة ولن يلجأ للعمل الكلاسيكي، موضحا أن الجيش مؤسسة تستدعى بأسرع وقت، ومكوناتها يعرف بعضها البعض الآخر، مضيفا أنه توجد طرق للتواصل رغم أنها ليست متكاملة، مؤكدا وجود التشاور مع شرائح واسعة من تلك المكونات.

التدخل الإقليمي
وأشار البيان المشترك إلى أن التدخل الإقليمي كان له دور داعم "لمشروع الاحتلال" وبنسب متفاوتة وفق مصالح هذه الدول. وانتقد البيان حالة الفساد المستشري مما جعل العراق ثاني دولة في الفساد على مستوى العالم.

وبدوره اعتبر الأمين العام للتحالف الوطني لعشائر العراق، عصام البوهلالة أن البيان تعبير عن إرادة جماهيرية استطاعت القيادة العسكرية وتحالف العشائر أن تجسدها في "برنامج عمل عراقي تلبية لنداء الجماهير العراقية للتحرك وأخذ زمام المبادرة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة