أ.ب تكشف صداقة بين رمسفيلد وطيار أميركي مفقود بالصين   
الأحد 1427/4/9 هـ - الموافق 7/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:34 (مكة المكرمة)، 21:34 (غرينتش)
رمسفيلد بحث في الصين مصير الطيار المفقود (رويترز-أرشيف)
أفادت وكالة أسوشيتد برس الأميركية للأنباء بأن الطيار الأميركي جيمس بي دين جونيور الذي أسقطت القوات الصينية طائرته عام 1956 بينما كان في مهمة للتجسس, هو صديق وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد الذي يسعى جاهدا لحث بكين على الكشف عن مصير صديقه المفقود.
 
ويعتبر رمسفيلد من أصدقاء دين المقربين, وقد خدما في قوة طيران البحرية الأميركية, وتوطدت العلاقة بينهما عندما عملا سوية في فلوريدا بين عامي 1954 و1955. وتقول الوكالة إن علاقة رمسفيلد بدين كانت محض صدفة تاريخية, ولم يكشف عنها للعلن قبل الآن.
 
يذكر أن قوات حماية الأجواء الصينية أسقطت طائرة دين من نوع "مارتن P4M-1Q ميركاتور" التي كان على متنها 15 جنديا أميركيا, في بحر الصين بعد منتصف ليلة الـ23 من أغسطس/آب عام 1956.
 
وقالت الصين في ذلك الحين إنها أسقطت طائرة ميركاتور عندما شغلت أجهزة الاستخبارات الإلكترونية لمراقبة الرادارات العسكرية والمعدات العسكرية الصينة الأخرى الحساسة. ويحاول رمسفيلد إقناع السلطات الصينية بمزيد من الانفتاح للكشف عن مصير الجنود الأميركيين المفقودين. غير أن بكين تنكر على الدوام علمها بمصير دين.
 
عودة الرفات
وقد أعادت الحكومة الصينية رفات أربعة من طاقم الطائرة الذين عثر فريق بحث أميركي على اثنين منهم فيما عثرت الصين على الاثنين الآخرين, إلى واشنطن عن طريق السلطات البريطانية في شانغهاي آنذاك. ولم يتم العثور على الـ12 الآخرين.
 
غير أن تقارير غير مؤكدة للاستخبارات الأميركية صدرت بعد أشهر قليلة من سقوط الطائرة, عمقت من لغز المفقودين عندما أشارت إلى أن دين وربما جندي آخر من رفاقة نجيا من الحادث وتم أخذهما إلى مستشفى صيني.
 
وفي العام التالي أفاد تقرير للاستخبارات العسكرية الأميركية بأن جنديين من طاقم ميركاتور تم اقتيادهما إلى بيت أحد المسؤولين الصينيين. وقد طابقت أوصاف أحد الجنود المذكورين في التقرير أوصاف الطيار دين. ولم تكشف الاستخبارات الأميركية عن هذا التقرير إلا بعد عام 1993.
 
وهذه هي المرة الأولى التي يكشف فيها عن وجود علاقة شخصية تربط رمسفيلد بطيار أميركي مفقود, خاصة أن وزير الدفاع الأميركي يعلن دوما أنه يضع بين أولويات مهماته متابعة أخبار الجنود الأميركيين المفقودين في ساحات القتال حول العالم.

وكانت زوجة دين الدكتورة بيفرلي دين شيفر حتى وقت قريب هي الاسم الأبرز والمتداول إعلاميا في البحث عن مصير دين.    
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة