معارضة زيمبابوي تتهم الشرطة بخطف ناشطين من مستشفى   
الأحد 1428/3/14 هـ - الموافق 1/4/2007 م (آخر تحديث) الساعة 16:55 (مكة المكرمة)، 13:55 (غرينتش)
زعيم المعارضة بزيمبابوي اتهم الشرطة باستخدام "البطش" ضد ناشطين (الفرنسية-أرشيف)

اتهمت المعارضة في زيمبابوي الشرطة بخطف تسعة من أنصارها كانوا يتلقون العلاج بأحد مستشفيات هراري.
 
وقال محامي حركة التغيير الديمقراطي المعارضة إليك موشادهاما إن الناشطين خطفوا على يد عناصر من الأمن. وأضاف أنهم اقتيدوا بدون إذن طبي برفقة مسؤولين في السجون.
 
من جهته قال زعيم المعارضة مورغان تسفانغيراي إن الناشطين التسعة نقلوا إلى المستشفى بعد إصابتهم بجروح على يد رجال الشرطة, بعد توقيفهم الأسبوع الجاري.
 
وأضاف تسفانغيراي أنهم "تعرضوا للبطش ويخضع أحدهم للإنعاش الاصطناعي".
 
ضرب بوحشية
وكان الزعيم المعارض تسفانغيراي نقل هو الآخر إلى العناية المركزة في منتصف مارس/آذار الماضي بعد إصابته بشرخ في جمجمته. واتهم زعيم حركة التغيير الديمقراطي الشرطة بضربه بوحشية إثر اعتقاله مع ناشطين آخرين, قبيل تنظيم مظاهرة مناهضة لرئيس زيمبابوي روبرت موغابي.
 
وأوقف مسؤولو ومؤيدو حركة التغيير بينما كانوا في طريقهم لأداء صلاة جماعية نظمها تحالف أحزاب المعارضة ومجموعات الدفاع عن حقوق الإنسان في حي هايفيلدز الفقير، الذي يعتبر معقل أنصار الرئيس موغابي.

وتصاعد التوتر في زيمبابوي في الأسابيع الأخيرة بسبب خطط موغابي (83 عاما) لتمديد ولايته الحالية لعامين إلى 2010 بإرجاء انتخابات الرئاسة، وهو اقتراح نال في ديسمبر/كانون الأول الماضي تأييد مؤتمر حزب الاتحاد الوطني الأفريقي الحاكم لتتزامن الانتخابات الرئاسية والتشريعية.

وكان موغابي -الذي يحكم زيمبابوي منذ الاستقلال عن بريطانيا عام 1980- تغلب في انتخابات الرئاسة عام 2002 على تسفانغيراي الذي تحدث وقتها عن حدوث تلاعب في النتائج.
 
تجاهل الإضراب
من جهة أخرى دعت حكومة موغابي الأحد إلى "تجاهل" الدعوات التي أطلقتها النقابات الرئيسية في البلاد لتنفيذ إضراب عام ليومين الأسبوع المقبل احتجاجا على تدهور الوضع الاقتصادي بالبلاد.

وقال رئيس اتحاد النقابات لوفيمبور ماتومبو إن "الوضع في البلاد يتدهور بسرعة نحو الفوضى, لذلك فنحن ندعو جميع العمال إلى تنفيذ إضراب في الثالث والرابع من أبريل/نيسان الجاري".

واضطر الاتحاد في سبتمبر/أيلول الماضي إلى إلغاء تظاهرات معادية للحكومة في سائر أنحاء البلاد بعد توقيف عدد من قادته.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة