رمسفيلد يزور تبليسي لتأييد الحكومة الجديدة   
الجمعة 1424/10/12 هـ - الموافق 5/12/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

بورجانادزه وساكاشفيلي يحظيان بدعم أميركي لإجراء انتخابات الرئاسة (أرشيف- رويترز)
قام زير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد بزيارة إلى تبليسي اليوم هي الأولى لمسؤول أميركي رفيع المستوى إلى جورجيا منذ تولي السلطات الجديدة الحكم.

ويجري رمسفيلد محادثات مع الرئيسة المؤقتة نينو بورجانادزه ووزير الدفاع ديفد تيفزادزه تركز على العلاقات الثنائية وجهود تحقيق الاستقرار في البلاد. وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية أن الزيارة تهدف لتأكيد التزام واشنطن بتحقيق الاستقرار في جورجيا.

وكانت واشنطن قد أعلنت فور الإطاحة بالرئيس إدوارد شيفرنادزه دعهما للمعارضة الجورجية وتعهدت بمساعدة الإدارة الانتقالية لإجراء الانتخابات الرئاسية في الرابع من الشهر المقبل.

ويثير التقارب بين المعارضة الجورجية وواشنطن استياء روسيا التي اعتبرت أن استقالة شيفرنادزه جاءت نتيجة ضغوط خارجية وتهديدات من زعماء المعارضة باللجوء إلى العنف.

وحذر وزير الخارجية الأميركي كولن باول الثلاثاء الماضي موسكو من تأييد من وصفهم بالعناصر الانفصالية التي تسعى لإضعاف وحدة الأراضي الجورجية.

في غضون ذلك افتتح مرشح الرئاسة الجورجية ميخائيل ساكاشفيلي حملته الانتخابية بتحذير من يحاولون قيادة ثورة مضادة في جورجيا. وقال ساكاشفيلي -بحضور الرئيسة المؤقتة لجورجيا- إنه ستتم معاقبة كل من يخطط لتنفيذ تفجيرات في البلاد.

وجاءت كلمة ساكاشفيلي عقب وقوع تفجير في مبنى التلفزيون الحكومي اعتبر محاولة لعرقلة الإعداد للانتخابات الرئاسية المقبلة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة