الاحتلال يجتاح مخيم رفح ويقتل طفلين بالقرارة   
السبت 1425/9/24 هـ - الموافق 6/11/2004 م (آخر تحديث) الساعة 14:13 (مكة المكرمة)، 11:13 (غرينتش)

آليات الاحتلال تواصل تدمير منازل الفلسطينيين جنوبي قطاع غزة (الفرنسية)


اجتاحت عشرات الدبابات الإسرائيلية مساء أمس مخيم رفح للاجئين جنوب قطاع غزة وهي تطلق النار على منازل المواطنين.
 
وأفادت مصادر أمنية فلسطينية أن مروحية قتالية كانت تواكب قافلة الآليات العسكرية الإسرائيلية المؤلفة من عشرين دبابة والمدعومة بعدد من الجرافات.
 
وقد هدم الاحتلال أكثر من عشرة منازل فلسطينية في الاجتياح الذي ينفذه منذ يوم الخميس في منطقة يبنه بمخيم رفح جنوبي قطاع غزة، في حملة هي الأوسع منذ عملية قوس قزح التي نفذها قبل أربعة أشهر في المخيم.
 
وأفاد مراسل الجزيرة نت بغزة في وقت سابق أن 40 – 50 آلية عسكرية معززة بعدد من المروحيات اجتاحت أحياء عدة في المخيم تحت وابل كثيف من إطلاق النار.
 
وأدى إطلاق قذائف من دبابة إسرائيلية إلى إصابة خمسة فلسطينيين وصفت جروح اثنين منهم بالخطيرة، فيما أطلقت مروحية عددا من الصواريخ على مجموعة من المقاومين دون أن توقع إصابات بينهم.
 
ويبرر الاحتلال الإسرائيلي الاجتياحات وهدم المنازل في قطاع غزة بذريعة تدمير ما يدعي أنه أنفاق لتهريب الأسلحة بين شطري رفح في مصر والأراضي الفلسطينية.
 

أهالي القرارة يشيعون الطفلين أحمد ومحمد السميري (الفرنسية)

شهيدان وصاروخان
وفي خضم اجتياح القطاع استشهد طفلان فلسطينيان صباح أمس إثر تعرض منزلهما لقصف من قبل الدبابات الإسرائيلية في بلدة القرارة شرقي خان يونس جنوبي القطاع.
 
وقالت مصادر طبية فلسطينية إن جسدي الطفلين أحمد السميري (8 سنوات) وابن عمه محمد السميري (7 سنوات) تمزقا أشلاء إثر إصابتهما بإحدى القذائف إصابات مباشرة.
 
وفي أحدث عمليات المقاومة قالت كتائب شهداء الأقصى التابعة لفتح إن مجموعات الشهيد حسين عبيات التابعة لها قصفت مستوطنة نتساريم بصاروخين من طراز شهاب/1.
 
وأوضحت الكتائب في بيان حصلت الجزيرة على نسخة منه أنه إثر إطلاق الصاروخين سمع دوي انفجارات بالمستوطنة، وردت دبابات إسرائيلية بإطلاق قذائف مدفعية.
 
وأضاف البيان أن مقاتلي كتائب شهداء الأقصى عادوا إلى قواعدهم بسلام بعد إتمام العملية.
 

الاحتلال يضيق الخناق حول المسجد الأقصى (الفرنسية-أرشيف)

إغلاق الأراضي

على صعيد آخر أحكمت إسرائيل أمس إغلاق الأراضي الفلسطينية في الجمعة الرابعة من شهر رمضان المبارك، ومنعت عبور أي فلسطيني دون الخمسين من العمر إلى داخل الخط الأخضر أو القدس المحتلة.
 
وانتشرت قوات الأمن الإسرائيلية بأعداد كبيرة في محيط الحرم القدسي الشريف، فيما حالت الإجراءات الأمنية المشددة دون تمكن عشرات آلاف الفلسطينيين من الوصول إلى المسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة.
 
ومنذ بداية شهر رمضان وضعت الشرطة الإسرائيلية مخططا لعزل مدينة القدس المحتلة عن باقي المناطق الفلسطينية، ووضعت سلسلة إجراءات تحول دون وصول آلاف المصلين إلى الحرم القدسي.
 
وفي سياق الإغلاق قالت مصادر أمنية إنه أعطيت تعليمات للقوات الإسرائيلية بتوخي الحيطة والحذر في الضفة الغربية وقطاع غزة وعلى الحدود اللبنانية، وتم إلغاء مأذونيات الجنود.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة