انتخابات أميركا قد تحدث انقساما تاريخيا   
الاثنين 17/11/1431 هـ - الموافق 25/10/2010 م (آخر تحديث) الساعة 16:32 (مكة المكرمة)، 13:32 (غرينتش)

أوباما يحاول شحذ همم الديمقراطيين للإدلاء بأصواتهم (رويترز-أرشيف)

تساءلت صحيفة واشنطن بوست الأميركية عن النتائج المحتملة للانتخابات النصفية المزمع إجراؤها في الولايات المتحدة يوم 2 نوفمبر/تشرين الثاني القادم، وقالت إنها ربما تفضي إلى انقسام تاريخي في البلاد.

وأوضحت أن الانتخابات قد تسفر ليس فقط عن صعوبات يواجهها الحزب الديمقراطي الذي يسيطر على الكونغرس، وإنما قد تفضي إلى نتائج سيئة جدا بالنسبة للديمقراطيين بحيث يخسرون السيطرة على مجلس النواب وإن احتفظوا بالسيطرة على مجلس الشيوخ.


وبينما تشير استطلاعات الرأي إلى احتمال فوز الحزب الجمهوري بـ39 مقعدا في مجلس النواب مما يعني السيطرة عليه، يرى مراقبون أنه قبل نحو خمسة أشهر كان الجمهوريون يحلمون بالسيطرة على مجلسي النواب والشيوخ في نفس اللحظة.

ومضت الصحيفة تقول إنه لأسباب متعددة يبدو أنه يصعب على الجمهوريين السيطرة على مجلس الشيوخ الذي قد يستأثر الديمقراطيون بالسيطرة عليه.


شحذ الهمم
وأشارت واشنطن بوست إلى دور الرئيس الأميركي باراك أوباما في جولاته عبر البلاد من أجل شحذ همة الناخبين الديمقراطيين الذين أوصلوه إلى البيت الأبيض، في ظل التحديات التي يواجهها الحزب الديمقراطي في المرحلة الراهنة بشأن التوقعات المحتملة للانتخابات.


ويتوقع أن يكون التنافس على أشده بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري في فرض السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ.

"
أوباما يتجول في البلاد لشحذ همة الناخبين الديمقراطيين الذين أوصلوه إلى البيت الأبيض، في ظل التحديات التي يواجهها الديمقراطيون في الانتخابات النصفية
"
وبينما توقع رئيس اللجنة الوطنية للحزب الديمقراطي تيم كين أن يحتفظ الديمقراطيون بأغلبيتهم في الكونغرس، قال رئيس اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري مايكل ستيل إنه متيقن من أن الجمهوريين سيفوزون بعدد كاف من المقاعد للسيطرة على مجلس النواب الذي يتمتع الديمقراطيون فيه حاليا بأغلبية كبيرة.

ويعتقد الديمقراطيون أن ما ستسفر عنه الانتخابات أواخر العام الحالي سيعتمد على مدى مهارات المرشحين وقدرتهم على إثارة الحماس في نفوس أنصارهم، وبالتالي دفعهم إلى الخروج للإدلاء بأصواتهم بعيدا عن التردد.

أكبر المخاطر
ويشكل الشأن الاقتصادي أهم المخاطر التي تتهدد الديمقراطيين في الانتخابات النصفية، في ظل المؤشرات على ترنح الاقتصاد الأميركي.

يشار إلى أن الكونغرس الأميركي يتألف من مجلس الشيوخ المكون من مائة عضو بواقع عضوين عن كل ولاية، ومجلس النواب الذي يضم 435 عضوا. ويتنافس على المجلسين الحزبان الديمقراطي والجمهوري في البلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة