رواندا وحركة التمرد تنفيان ارتكاب مجازر في الكونغو   
الأربعاء 1424/2/15 هـ - الموافق 16/4/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الرئيسان الوكنغولي والرواندي يوقعان اتفاقية سلام بين البلدين في جنوب أفريقيا (رويترز) (أرشيف)

نفى الجيش الوطني الرواندي وحلفاؤه في التجمع الكونغولي للديمقراطية أن يكونا قد ارتكبا في شرقي الكونغو الديمقراطية مجازر تحدث عنها شهود عيان لمنظمة فرنسية غير حكومية.

وقال المتحدث باسم الجيش الرواندي الميجور جيل روتامارا لوكالة فرانس برس "إنها اتهامات خاطئة سببها الوحيد هو أننا لم نعد إلى الكونغو".

وقد أكدت العاصمة الرواندية كيغالي أنها سحبت كل جنودها من الكونغو في الخامس من أكتوبر/ تشرين الأول، لكن كانت هناك خسائر بشرية في صفوف المتحاربين.

وكان شهود عيان ذكروا للمنظمة الفرنسية ريزو فرانس كونغو (شبكة فرنسا الكونغولية) أن الجيش الرواندي وقوات التجمع الكنغولي من أجل الديمقراطية يرتكبان منذ مطلع أبريل/ نيسان "مجازر منتظمة" في شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وأفاد أحد الناجين بأنهما "قاما في الأيام الماضية بمداهمة بلدة برهالي الواقعة على بعد 62 كلم جنوبي غربي بوكافو (جنوب كيفو) وإحراق عدة منازل وبعضها مع السكان الذين كانوا داخلها".

وقررت الأمم المتحدة أمس إرسال فريق للتحقيق في المذبحة ووعدت بتقديم مرتكبيها للعدالة.

وكانت مصادر عدة ذكرت أن المئات من المدنيين لقوا مصرعهم في الكونغو الديمقراطية قبل أسبوعين، وتشهد الكونغو ورواندا منذ سنوات حروبا وصراعات سياسية وعرقية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة