محاكمة دبلوماسي يمني بتهمة الدعوة للانفصال   
الثلاثاء 1430/6/9 هـ - الموافق 2/6/2009 م (آخر تحديث) الساعة 19:05 (مكة المكرمة)، 16:05 (غرينتش)
الدبلوماسي اليمني نفى التهم الموجهة إليه ووصف محاكمته بغير الدستورية (الفرنسية)

بدأت محكمة يمنية محاكمة سفير يمني سابق بتهمة الدعوة لانفصال جنوبي البلاد, في حين خرجت مسيرة لأنصار الحزب الحاكم ورجال القبائل لدعم الوحدة.
 
ووجهت النيابة العامة للسفير السابق لدى موريتانيا قاسم عسكر جبران تهم "ارتكاب أفعال إجرامية بقصد المساس بالوحدة الوطنية والتحريض على إثارة الفتنة وتعريض سلامة وأمن المجتمع للخطر".
 
كما تشمل التهم الموجهة للدبلوماسي أيضا تعطيل أحكام الدستور وإثارة عصيان مسلح ضد السلطات القائمة في الفترة من 2007 وحتى أبريل/نيسان 2009.
 
رفض التهم
وقد رفض السفير جبران التهم الموجهة إليه, قائلا إن المحكمة غير دستورية ولا تحمل أي صفة قانونية.
 
كما انسحب جمال الجعبي محامي الدبلوماسي من الدفاع عنه بعد التشاور معه بحجة عدم دستورية المحكمة. وأكد الجعبي امتناع موكله عن الإدلاء بأي معلومات, معتبرا الاتهامات الموجهة له بأنها اتهام سياسي وقضية سياسية لا أكثر، على حد قوله.
 
وكانت السلطات الأمنية اليمنية نقلت جبران إلى صنعاء بعد اعتقاله في مدينة عدن جنوبي البلاد في مايو/أيار الماضي.
 
احتجاجات
من جهة أخرى أفاد مراسل الجزيرة في صنعاء بأن الآلاف من رجال القبائل وأنصار حزب المؤتمر الشعبي الحاكم شاركوا في مهرجان ومسيرة لدعم الوحدة.
 

مسيرة صنعاء رفضت دعوات انفصال جنوبي اليمن عن شماليه (الجزيرة)
وندد المشاركون بما وصفوها بالدعوات للانفصال وأعمال التخريب وقتل المواطنين حسب الهوية في جنوبي اليمن.

 
وجاءت تلك التطورات بعد يومين من تجدد الاشتباكات بالأسلحة بين قوات الأمن ومحتجين مناوئين للحكومة في مدينة الضالع جنوبي اليمن, أسفرت عن مقتل شخص وإصابة ستة آخرين.
 
كما شهدت مدينة الشحر بمحافظة حضرموت قبل أيام مصادمات بين الأمن ومتظاهرين أدت إلى إصابة خمسة أشخاص، توفي أحدهم لاحقا متأثرا بجراحه. وتحتجز السلطات قرابة 250 شخصا تتهمهم بالمشاركة بمسيرة غير مرخصة في مدينة عدن في الـ21 من مايو/أيار الجاري.  

يذكر أن شمالي اليمن وجنوبيه توحدا عام 1990، وفي عام 1994 أعلن قادة جنوبيون على رأسهم علي سالم البيض  النائب السابق للرئيس انفصال الجنوب وخاضوا حربا أهلية ضد الرئيس علي عبد الله صالح استمرت عشرة أسابيع وانتهت بهزيمتهم ونفيهم خارج البلاد.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة