التفشي والوباء.. موت وبلاء   
الأحد 15/10/1435 هـ - الموافق 10/8/2014 م (آخر تحديث) الساعة 22:38 (مكة المكرمة)، 19:38 (غرينتش)

يعرف الوباء بأنه حالة انتشار لمرض معين، حيث يكون عدد حالات الإصابة أكبر مما هو متوقع في مجتمع محدد أو مساحة جغرافية معينة أو موسم أو مدة زمنية. وهذا وفقا لتعريف منظمة الصحة العالمية. وقد يحدث الوباء في منطقة جغرافية محصورة أو يمتد في عدة دول، وقد يستمر لعدة أيام أو أسابيع، وربما يستمر لسنوات.

وهناك مصطلحان شائعان، هما وباء (epidemic) وتفشٍّ (outbreak)، وفيما يعد بعض علماء الوبائيات هذين المصطلحين متطابقين، يرى بعضهم أن مصطلح وباء يصف حالة تشمل منطقة واسعة وترتبط بأزمة كبيرة، أما التفشي فيعبر عن حالة انتشار مرضية في منطقة أو مناطق محددة وأصغر من الوباء.

ويبين الجدول التالي أخطر الأوبئة التي عرفها العالم منذ قرن، ويوضح أماكن التفشي وأعداد الضحايا.

الوباء

السنة

المكان

الوفيات

الإنفلونزا الإسبانية

1918-1919

أصابت قسما كبيرا من سكان العالم مع انتهاء الحرب العالمية الأولى

40 مليون وفاة

الإنفلونزا الآسيوية

1957-1958

تعود بؤرة هذا الوباء إلى الصين، وانتشر على نطاق واسع في شتاء 1957 إلى ربيع 1958، على موجتين حادتين

مليون إلى أربعة ملايين شخص في العالم

إنفلونزا هونغ كونغ

1968-1969

اعتبر برأي علماء الأوبئة أول وباء عام انتشر على نطاق واسع في العصر الحديث، أي عصر وسائل النقل الجوي السريع، والأول أيضا الذي أشرفت على مراقبته شبكة عالمية 

مليون إلى مليوني شخص

الإيدز

منذ 1981

يعد الأكثر فتكا على الإطلاق، والعلماء غير متفقين بخصوص مصدر الوباء، لكن معظمهم يتفقون على انتقاله من القرد إلى الإنسان 

78 مليون مصاب، توفي منهم 39 مليونا

متلازمة الالتهاب التنفسي الحاد "سارس"

2002-2003

ظهر في إقليم غوانغدونغ في جنوب الصين في نوفمبر/تشرين الثاني

أكثر من 8000 مصاب، وأكثر من 800 وفاة، حوالي 350 منهم في الصين 

إنفلونزا الطيور "إتش5 إن1"

منذ 2003

اجتاحت إنفلونزا الطيور في البداية مزارع دجاج في هونغ كونغ قبل انتقاله إلى البشر، ودفعت منظمة الصحة العالمية لإعلان حالة طوارئ صحية عامة ذات بعد عالمي 

حوالي 400 وفاة

إنفلونزا الخنازير "إتش1 إن1"

2009

ظهر في المكسيك أواخر مارس/آذار 2009. وأطلق إنذارا من خطر انتشار الوباء على نطاق واسع في 11 يونيو/حزيران 2009، ورفع في 10 أغسطس/آب 2010

في البداية قدرت منظمة الصحة الوفيات بحوالي 18500، ولكن مراجعة نشرت في مجلة لانست عام 2012 رفعتها لما بين 151 ألفا و575 ألفا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة