تعديل فترة الراحة بالمدرسة مفيد للأطفال   
الثلاثاء 1431/2/10 هـ - الموافق 26/1/2010 م (آخر تحديث) الساعة 17:02 (مكة المكرمة)، 14:02 (غرينتش)
تغيير فترة الاستراحة المدرسية مفيد لصحة الأطفال (الجزيرة-أرشيف)

هل من الممكن لشيء بسيط كتوقيت فترة الاستراحة في المدرسة أن يحدث اختلافا في صحة وسلوك الطفل؟
 
هذا ما يعتقده بعض الخبراء وبعض المدارس في الولايات المتحدة التي تعمل الآن على إعادة جدولة فترة الراحة بإخراج التلاميذ للعب قبل الجلوس لتناول الغداء، ويبدو أن هذا التحول قد أدى إلى بعض التغيرات المثيرة في الكافتيريا والفصل.
 
فقد أفادت المدارس التي قامت بالتجربة بأنه عندما يلعب الأطفال قبل الغداء لا يبقى فائض من الأكل المهمل ويزداد استهلاك الحليب والفاكهة والخضر. وبعض المدرسين أشاروا إلى انخفاض المشاكل السلوكية.
 
وقالت مديرة مدرسة ابتدائية في إحدى المقاطعات بولاية نيوجيرسي الأميركية إن الأطفال صاروا أهدأ بعد أن أخذوا فترة الراحة أولا وبدؤوا يشعرون أن أمامهم وقتا أطول للأكل وعدم الاستعجال.
 
وأجريت أول تجربة من هذا النوع منذ نحو تسع سنوات في مدرسة ابتدائية بولاية أريزونا وكانت تجربة رائدة. وفي نهاية العام الدراسي انخفضت زيارات ممرضة المدرسة بنسبة 40% وقلت حالات الصداع وآلام المعدة بين التلاميذ.
 
ومنذ تنفيذ هذا البرنامج الرائد تبنت 18 مدرسة من أصل 31، تجربة الاستراحة قبل الغداء. وكان التحدي الذي يواجه البرنامج آنذاك هو تعليم التلاميذ الأكل بطريقة أبطأ، حيث كانوا غالبا ينهون الغداء في خمس دقائق كي يتمكنوا من الذهاب للاستراحة.
 
لكن هذا التحول، كما أشار بعض خبراء صحة الأطفال قد لا ينفع في كثير من مناطق المدارس الحضرية، حيث قد يبدأ الأطفال محدودو الدخل يومهم جوعى ويهملون وجبة الإفطار إلى أن يصلوا إلى وجبة الغداء وهم يتضورون جوعا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة