اشتباكات بمقديشو و"الشباب" تدعو لاستمرار القتال   
الاثنين 1430/4/17 هـ - الموافق 13/4/2009 م (آخر تحديث) الساعة 1:51 (مكة المكرمة)، 22:51 (غرينتش)
علماء الصومال أمهلوا القوات الأفريقية أربعة أشهر للانسحاب من البلاد (الجزيرة نت)
 
جبريل يوسف علي- مقديشو
 
قتل وأصيب أكثر من عشرين شخصا في أعنف اشتباكات منذ شهرين بين القوات الأفريقية ومسلحين في مقديشو, في حين جددت حركة الشباب المجاهدين دعوتها إلى "جهاد" تلك القوات.
 
وبدأ القصف المدفعي الثقيل من قبل مسلحين يعتقد انتماؤهم للفصائل الإسلامية المعارضة للحكومة, مستهدفا ميناء مقديشو, بعد أنباء عن وصول سفينة محملة بأسلحة ومعدات عسكرية تابعة للقوات الأفريقية.
 
وردت القوات الأفريقية بعنف من خلال قصفها لأحياء سكنية وأسواق شعبية بمحافظة ورطيقلي وهولوداق جنوبي العاصمة, مما أدى إلى مقتل خمسة مدنيين, وإصابة 22 آخرين.
 
وقد نفت الحكومة الصومالية وصول أي مواد وعتاد عسكري لميناء مقديشو. وقال وزير الإعلام فرحان علي محمود إن الحكومة شددت الإجراءات الأمنية بالميناء بعد تلقيها معلومات بإمكانية تعرضه للقصف.
 
حركة الشباب المجاهدين دعت أنصارها إلى مواصلة قتال القوات الأفريقية (الجزيرة نت)
رفض ودعوة
من جهة أخرى جددت حركة الشباب المجاهدين رفضها لوجود القوات الأفريقية في الصومال. ودعا الناطق باسم الحركة شيخ مختار روبو أبو منصور من وصفهم بالمجاهدين إلى مواصلة قتال الأعداء في إشارة إلى القوات الأفريقية.
 
كما طعن الناطق بقرار هيئة علماء الصومال الذي أمهل القوات الأفريقية أربعة أشهر للانسحاب. وقال أبو منصور إن "المواد والأسلحة والعتاد العسكري تأتي للقوات بشكل متزايد, الأمر الذي يوحي بأنهم باقون, ومن يصفون أنفسهم بالعلماء هم يعملون لصالح العدو".
 
كما دعا إلى محاربة القوات الأجنبية في البحر, مشيرا أيضا إلى أن أصحاب السفن الأجنبية هم القراصنة الحقيقيون, مطالبا بمحاربتهم حتى يتم إجبارهم على عدم الاقتراب من المياه الصومالية.
 
وجاءت تصريحات الناطق باسم الشباب في حين دعت هيئة علماء الصومال إلى وقف جميع أشكال العنف.
 
 وأصدرت الهيئة بيانا أشار إلى أن العنف الدائر حاليا بالعاصمة "لا يمت بأي صلة للجهاد أو الدين", وأنه أمر يعاقب به الشعب أكثر من كونه محررا للبلاد.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة