عربي يطور تطبيقا لمشاركة الرسائل مع تويتر   
الجمعة 1433/7/25 هـ - الموافق 15/6/2012 م (آخر تحديث) الساعة 1:03 (مكة المكرمة)، 22:03 (غرينتش)
تطبيق "تويتميل" يتيح لمستخدميه مشاركة الرسائل الإلكترونية مباشرة مع موقع تويتر (أي تي بي)

نجح شاب سعودي في تطوير تطبيق للبريد الإلكتروني يدعى "تويتميل" ويتيح مشاركة رسائل البريد مباشرة مع موقع التواصل الاجتماعي المصغر "تويتر"، وهو يتجه إلى عرضه في الولايات المتحدة الأميركية.

وبحسب خبير التقنية روبرت سكوبل -وهو من أشهر مدوني التقنية الذين عملوا مع مايكروسوفت وشركات عديدة أخرى- فإن خدمة "تويتميل" تعتبر أول خدمة تنطلق من العربية ليتم "تغريبها" لاحقا، وأضاف في لقاء نشره مع الشاب صالح الزيد أن خدمة "تويتميل" قد تكون أول علامة تجارية ومنتج تقنية تصدره السعودية للعالم.

وأشار الزيد في اللقاء إلى أن عدد مستخدمي خدمة "تويتميل" بين متابعي تويتر في الشرق الأوسط يقارب 30 ألف مشترك، مضيفا أن الخدمة تستهدف مختلف دول العالم رغم أنها انطلقت بالعربية، حيث سيتم تخصيص خيار للغات الأخرى في المستقبل القريب.

وتعد هذه أول حالة تنطلق فيها خدمة تقنية من التعريب الأصيل إلى التغريب، وذلك على يد الزيد خريج هندسة البرمجيات من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، الذي يعمل حاليا محللا ومبرمجا لأنظمة التنقيب عن النفط في شركة أرامكو السعودية.

وبحسب صالح فإن الخدمة تدعم حاليا واجهة باللغة الإنجليزية لكن ما سيقوم به هو مسألة تعيين المناطق (Localization) أي تقسيم الموقع إلى مناطق بحيث لو دخل زائر أميركي مثلا فإنه سيشاهد الرسائل الأميركية والمستخدمين الأميركيين فقط، إلا إذا قام بتغيير المنطقة.

الزيد نجح في تطوير العديد من خمات الإنترنت
أنتيني
وسبق للمبادر السعودي -الذي نجح في تطوير خدمات إنترنت عديدة- أن أطلق خدمة أخرى هامة اسمها "أنتيني" (Untiny) لكشف المواقع المزورة التي تتربص خلف الروابط المختصرة، ويمكن الوصول لهذه الخدمة عن طريق الرابط untiny.com.

وتستخدم الروابط المختصرة للإيجاز في طباعة عنوانين مواقع الإنترنت، لكن عدم ظهور العنوان الحقيقي أدى إلى استغلال مخترقي الأنظمة لتلك الثغرة بإرسال فيروسات استهدفت خدمات عديدة مثل تويتر وغيره من المواقع الشهيرة.

ويطمح المهندس الشاب إلى تأسيس شركة تقنية يركز فيها على تقديم الخدمات على الإنترنت، خاصة بعد نضج خبراته في هذا المجال، على حد تعبيره. وهنا يأتي دور المستثمرين العرب في دعم وتطوير المشاريع التقنية العربية التي تفتقر حاليا إلى الرعاية والاهتمام.

ومن الجدير بالذكر أن شركة إنتل كانت قد خصصت عام 2007 نحو مائة مليون دولار للشركات التقنية الناشئة في السعودية، بحسب تصريح رئيس مجلس إدارة إنتل كريغ باريت، لكن هذا المبلغ أهدر بسبب صعوبة العثور على مبادرين سعوديين في خضم المتاهات البيروقراطية، بينما أصبح عدد المعروفين منهم حاليا بالعشرات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة