تقدم للمعارضة السورية بغوطة دمشق   
الخميس 1437/2/29 هـ - الموافق 10/12/2015 م (آخر تحديث) الساعة 18:12 (مكة المكرمة)، 15:12 (غرينتش)

قالت المعارضة السورية المسلحة إنها استعادت السيطرة على طريق مرج السلطان البلالية على إثر اشتباكات عنيفة خاضتها مع قوات النظام المدعومة بمقاتلين أجانب في غوطة دمشق الشرقية، فيما استعاد تنظيم الدولة الإسلامية بلدات مهين والحدث وحوارين والغنثر في ريف حمص الشرقي.

وجاء تقدم المعارضة في غوطة دمشق بعدما تجددت المعارك بينها وبين قوات النظام التي تحاول السيطرة على بلدة مرج السلطان والتقدم باتجاه عمق الغوطة الشرقية.

وفي الغوطة الشرقية أيضا قتل 18 مدنيا على الأقل -معظمهم أطفال ونساء- وأصيب آخرون جراء غارات شنتها طائرات روسية وأخرى تابعة للنظام السوري على بلدات النشابية وحمورية وعربين، وأسفرت الغارات أيضا عن دمار كبير في الأبنية والممتلكات.

ريف حمص
وفي ريف حمص، قال مراسل الجزيرة نقلا عن مصادر محلية إن تنظيم الدولة استعاد السيطرة على بلدات مهين والحدث وحوارين والغنثر بالريف الشرقي بعد معارك مع الجيش السوري النظامي.

video

 

وكان تنظيم الدولة قد خسر هذه البلدات قبل أسابيع على إثر هجوم بري شنته قوات النظام بدعم جوي روسي.

وقال مراسل الجزيرة في حمص جلال سليمان إن السيطرة على المناطق المذكورة جاءت بعد هجوم واسع على نقاط لقوات النظام في المنطقة أجبرها على التراجع غربا نحو مدينة صدد.

وأضاف المراسل أن بلدة مهين تكتسب أهمية كبيرة بسبب ضمها ثاني أكبر مستودعات السلاح في سوريا، ولقربها من مطار الشعيرات الذي تعمل روسيا على إنشاء قاعدة جوية ثانية لها هناك بعد مطار حميميم بمحافظة اللاذقية.

قصف تلبيسة
من جانب آخر، نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مناطق في أطراف مدينة تلبيسة بريف حمص الشمالي تعرضت لقصف من قبل قوات النظام، كما نفذت طائرات حربية يعتقد أنها روسية عدة غارات على مناطق في مدينة القريتين وبلدتي السخنة ورحوم بالريف الشرقي لحمص، من دون ورود معلومات عن وقوع خسائر بشرية حتى الساعة.

وفي حلب أظهرت تسجيلات فيديو نشرت على موقع للتواصل الاجتماعي الأضرار التي أصابت مخبزا في حي الصالحين بالمدينة أمس الأربعاء على إثر قصف جوي، وقال أحد سكان المنطقة إن ثمانية أشخاص قضوا في الهجوم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة