مقتل 30 في انفجار بالموصل واتفاق بشأن الحكومة المقبلة   
الخميس 1426/1/30 هـ - الموافق 10/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 21:37 (مكة المكرمة)، 18:37 (غرينتش)

الانفجار نفذه انتحاري أثناء تشييع جنازة في مسجد شيعي (رويترز-أرشيف)

قتل نحو 30 شخصا في انفجار نفذه انتحاري اليوم داخل مسجد للشيعة في مدينة الموصل شمالي العراق حسب مصادر طبية وشهود عيان.

وقالت المصادر إن الانفجار, الذي أسفر أيضا عن جرح 25 شخصا على الأقل, وقع أثناء تشييع جنازة شخص عراقي شرق المدينة. وسارع الجيش الأميركي بتطويق المنطقة.

وقبل ذلك قتل قائد شرطة الصالحية القريبة من المنطقة الخضراء وأربعة من مرافقيه جنوب بغداد في كمين نصبه مسلحون كانوا يتخفون بزي الشرطة العراقية.

ونقلت شبكة "سي إن إن" الأميركية عن مصادر في الجيش الأميركي تأكيدها مقتل جندي أميركي وإصابة آخر في العاصمة بغداد نتيجة انفجار قنبلة كانت موضوعة على الطريق.

كما ذكرت وكالة الأنباء الألمانية أن مقر القوات الأميركية جنوب بغداد تعرض لقصف بقذائف الهاون فجر اليوم, وشوهدت سحب الدخان تتصاعد من المكان.

القوات الأميركية تتعرض لهجمات يومية(رويترز)

ومن جهة أخرى قال مساعد لوزير التخطيط العراقي مهدي الحافظ وشهود اليوم إن حراس أمن أجانب وليس مقاتلين هم من أطلق النار على الوزير أمس ببغداد. ونجا الوزير من الهجوم إلا أن اثنين من حرسه قتلا وأصيب ثالث إصابة بالغة.

وفي تطور آخر أعلنت مجموعة عراقية مسلحة خطف سائقين سودانيين قالت إنهما يعملان لحساب شركة تركية متعاقدة مع الجيش الأميركي.

من جانبها أكدت الفلبين استمرارها في تكثيف جهودها للعمل على إطلاق سراح روبرت ترونغوي رهينتها الذي اختطف بالعراق الأسبوع الماضي. وقالت الخارجية الفلبينية في بيان إن مانيلا ستمنع مواطنيها من العمل بالعراق.

الحكومة الجديدة
على الصعيد السياسي بدأت تلوح في الأفق بوادر اتفاق بين قائمة الائتلاف الموحد والأكراد على تشكيل الحكومة العراقية الجديدة بعد التوصل إلى تسوية بشأن مدينة كركوك.

وأكد عدنان علي أحد مساعدي إبراهيم الجعفري المرشح لرئاسة الوزراء التوصل إلى اتفاق تفاهم مشترك مع الأكراد سيتم توقيعه الأحد المقبل. ويقضي الاتفاق بأن يكون قانون إدارة الدولة دستور هذه الحكومة.

وينص قانون إدارة الدولة الذي وضعه مجلس الحكم الانتقالي العام الماضي على تأجيل جميع النزاعات الخاصة بمدينة كركوك لحين إجراء إحصاء سكاني وإقرار دستور للبلاد, إضافة إلى إجراء استفتاء.

الشيعة والأكراد يتجاوزون مسألة كركوك (الفرنسية-أرشيف)

وكانت مريم طالب الريس عضو لائحة الائتلاف العراقي الموحد الشيعية قالت إن القائمة أقنعت الأكراد بحل مسألة كركوك على ضوء الفقرة "ج" من المادة 28 لقانون إدارة الدولة المؤقت.

في غضون ذلك دعا رئيس المجلس الوطني المنتهية ولايته فؤاد معصوم أعضاء الجمعية الوطنية العراقية اليوم الخميس إلى عقد جلستهم الافتتاحية الأولى يوم 16 مارس/آذار الجاري في بغداد.

وقال معصوم في بيان بهذا الخصوص إن دعوته هذه تأتي استنادا لأحكام قانون إدارة الدولة للمرحلة الانتقالية وبناء على نتائج الانتخابات التي جرت يوم 30 يناير/كانون الثاني الماضي. ويبلغ عدد أعضاء الجمعية الوطنية التي تم انتخابها 275 عضوا.

إقليم الجنوب
وفي تطور آخر دعا أحد أعضاء لائحة الائتلاف العراقي الموحد الشيخ عبد الكريم المحمداوي إلى إقرار مشروع إقليم جنوب العراق أسوة بما هو معمول في الشمال.

وقال المحمداوي في اجتماع ضم مسؤولين من المحافظات الجنوبية الثلاث إن القرار سيتيح الفرصة لأبناء الإقليم للحصول على توزيع عادل للثروة. وأضاف "سنعمل بقوة على ولادة هذا الإقليم بدعم المرجعيات والأحزاب السياسية".
  
وكانت 600 شخصية شيعية من خمس محافظات في وسط العراق أعلنت في السادس من ديسمبر/كانون الأول الماضي نيتها إقامة إقليم الجنوب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة