تشييع جثماني طفلين فلسطينيين استشهدا بقصف إسرائيلي   
الخميس 1428/8/17 هـ - الموافق 30/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 7:37 (مكة المكرمة)، 4:37 (غرينتش)

الأطفال الذين استشهدوا جراء القصف الإسرائيلي من عائلة واحدة (رويترز)

شيع الفلسطينيون في قطاع غزة جثماني طفلين استشهدا في قصف إسرائيلي على جباليا شمال القطاع أدى أيضا إلى استشهاد طفلة توفيت في وقت لاحق متأثرة بجروح أصيبت بها.

وقد استشهد الطفلان يحيى رمضان غزال 12 عاما، وابن عمه محمود موسى غزال 10 أعوام جراء القصف الذي نفذته دبابات إسرائيلية على مزارع شرق مخيم جباليا.

كما استشهدت جراء ذلك القصف الطفلة سارة سليمان غزال 9 أعوام، وهي ابنة عم الطفلين يحي ومحمود في وقت لاحق في مستشفى الشفاء حيث نقلت لتقي العلاج بعد أن أصيبت بجروح بليغة.

وكان الأطفال الثلاثة يلعبون قرب منزلهم شرق جباليا، عندما أصابتهم قذائف الدبابات الإسرائيلية. وأشارت مصادر طبية إلى أن طفلا رابعا من العائلة نفسها أصيب بجروح أقل خطرا.

الأطفال الشهداء في شرق جباليا ينتمون إلى عائلة واحدة (رويترز) 
تبرير وإدانة
وزعمت قوات الاحتلال أنها أطلقت النار على مطلقي صواريخ من المنطقة، معلنة عن أسفها لما قالت إنه "استخدام للمراهقين الفلسطينيين في عمليات إرهابية".

وامتنعت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي عن تحديد نوع الأسلحة التي استخدمها الجنود في قصف شرقي جباليا.

وأدانت الحكومة الفلسطينية المقالة الحادث وقالت إنه يؤكد النوايا العدوانية الإسرائيلية. كما أدان رئيس ملف المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات قتل الأطفال، وقال إن العنف يولد العنف.


شهيد ومداهمة
من جهة أخرى، قالت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إن "سامح السوافيري 20 عاما من حي الزيتون شرق مدينة غزة استشهد أمس متأثرا بجروح أصيب بها الخميس الماضي جراء قصف إسرائيلي.

قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل باستمرار بمدن الضفة الغربية (الفرنسية)
وفي تطور آخر شنت قوات الاحتلال حملة مداهمة وتفتيش في حي النقار بمدينة قلقيلية بالضفة الغربية، الذي حاصرته وفرضت عليه حظر التجول.

وشهد الحي مواجهات بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال أسفرت عن إصابة 35 فلسطينيا بجروح طفيفة جراء إطلاق رصاص مطاطي.

وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن الجنود الإسرائيليين فتشوا عدة منازل بذريعة البحث عن مطلوبين ودمرت الجرافات خمسة منها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة