الدفاع والشأن الداخلي رأس أولويات الأميركيين   
الأربعاء 1437/8/11 هـ - الموافق 18/5/2016 م (آخر تحديث) الساعة 11:47 (مكة المكرمة)، 8:47 (غرينتش)
كشفت استطلاعات رأي حديثة أن الناخبين الأميركيين يميلون إلى التركيز على القضايا المحلية لبلادهم، ولكن الإنفاق على الدفاع لا يزال يلقى دعما كبيرا منذ هجمات 11 سبتمبر التي تعرضت لها البلاد.

فقد أشار الكاتب بروس ستوكس في مقال بمجلة فورين بوليسي الأميركية، إلى أن الأميركيين ينظرون بتوجس وقلق كبيرين إلى طبيعة دور بلادهم في الخارج، وذلك مع اقتراب موعد اختتام حملة الانتخابات التمهيدية الرئاسية، والإقبال على موسم الانتخابات العامة في البلاد.

وكشف استطلاع للرأي أجراه مركز بيو للأبحاث عن أن ما يقرب من نصف الأميركيين يرون أن الدور الريادي لبلادهم قد تضاءل وتراجع في السنوات العشر الأخيرة، بالمقارنة مع ما كان عليه من قوة وأهمية في ما مضى.

وقال الكاتب إن غالبية الأميركيين يرون أنه سيكون من الأفضل لبلادهم لو تعاملت مع مشاكلها الداخلية الخاصة، وتركت الدول الأخرى تتعامل مع التحديات الخاصة بها قدر المستطاع؛ مما يشير إلى ميلهم نحو العزلة بعيدا عن قضايا العالم وأزماته.

الدفاع
واستدرك الكاتب بالقول إن من الملاحظ في الوقت نفسه، أن التأييد الشعبي لزيادة الإنفاق على الدفاع ارتفع إلى أعلى مستوى له منذ الهجمات التي تعرضت لها البلاد في سبتمبر 2001.

وأضاف أن 80% من الأميركيين يرون في تنظيم الدولة الإسلامية تهديدا كبيرا للمصالح الأميركية، وأن 47% من الأميركيين يرون في استخدام القوة القصوى الحل الأمثل لإلحاق الهزيمة بالإرهابيين حول العالم.

وأضاف أن وجهات نظر الناخبين تعبر عن وجهات نظر حزبية، وأن الجمهوريين يركزون على القضايا الداخلية لبلادهم أكثر من الديمقراطيين، ولكنهم أكثر استعدادا لاستخدام القوة عندما يرون أن مصالح الولايات المتحدة مهددة في الخارج.

وقال إن من الواضح أن الأميركيين يريدون من الرئيس المقبل أن يركز على قضايا أميركا الداخلية، لكنهم يدعمون السياسات التي تهدف إلى الحفاظ على مكانة أميركا باعتبارها القوة العسكرية العظمى الوحيدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة