جماعة أسترالية تحذر من ألعاب عنصرية على الإنترنت   
الاثنين 1423/12/23 هـ - الموافق 24/2/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

فتاتان تجربان برنامجا للألعاب الإلكترونية (أرشيف)
حذرت لجنة أسترالية لمراقبة حقوق الإنسان من تزايد ألعاب الكمبيوتر التي تباع عبر الإنترنت والتي تتضمن محاكاة جرائم قتل لأجناس أخرى وطالبت باتخاذ إجراءات رادعة بحق هذه الألعاب.

وقالت لجنة حقوق الإنسان والفرص المتكافئة إن الدراسات الجديدة تظهر أن هناك نحو 20 لعبة كمبيوتر عنصرية يعلن عنها أو توزع عبر الإنترنت أغلبها تسوقها مواقع أميركية عنصرية.

وذكر بيل جوناس المسؤول عن التمييز العنصري باللجنة في بيان أن "الصور وألعاب الكمبيوتر مثيرة للانزعاج لقدرتها على تجريد الناس من إنسانيتهم وجعلهم في مرتبة دون البشر". وأضاف أنها "مشكلة جديدة ونحتاج إلى التوصل لسبل أفضل للتعامل معها".

وقال جوناس إن هذه الألعاب حولت أعمال العنف العنصرية إلى أشكال ترفيهية, داعيا مستخدمي الإنترنت إلى تقديم شكوى إلى اللجنة في حالة عثورهم على أي من تلك الألعاب. كما حث على التوصل إلى سبل لمنع أو حجب تلك الألعاب.

وفي إحدى الألعاب على سبيل المثال يمكن للاعبين أن يختاروا أن ترتدي الشخصيات التي يتحكمون بها ملابس جماعة كو كلاكس كلان العنصرية التي ظهرت في الولايات المتحدة منتصف القرن 19 تقريبا أو كأحد العنصريين حليقي الرؤوس لتعقب السود ومن هم من أصل لاتيني واليهود وقتلهم.

وأوضح جوناس أن من الصعب تطبيق القوانين الأسترالية التي تهدف إلى القضاء على العنصرية على الألعاب أو غيرها من أشكال الترفيه على الإنترنت, إذ إنه لا يسهل دائما تحديد واضعي تلك المواد العنصرية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة