كرزاي وأبي زيد يبحثان الوضع في أفغانستان   
الأحد 1424/10/7 هـ - الموافق 30/11/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

حامد كرزاي وجون أبي زيد
بحث الرئيس الأفغاني حامد كرزاي مع قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال جون أبي زيد جهود مكافحة تسلل المقاتلين من باكستان بعد واحد من أكثر الشهور دموية في أفغانستان منذ إسقاط حكومة طالبان.

ومنذ تولي أبي زيد منصبه في يوليو/ تموز الماضي سقط أكثر من 400 قتيل نتيجة هجمات في أفغانستان بين الجنود الأميركيين والجنود الأفغان والمسؤولين الحكوميين وموظفي الإغاثة ومقاتلين كثيرين.

وتأتي المباحثات قبل اجتماع ثلاثي سيعقد في الأيام المقبلة بالعاصمة الأفغانية بين باكستان وأفغانستان والولايات المتحدة لبحث التعاون في "الحرب على الإرهاب".

وحث كرزاي الرئيس الباكستاني برويز مشرف على وقف الجماعات الإسلامية المتشددة التي توفر مأوى لمن يشنون هجمات في أفغانستان. وتقول باكستان إنها تفعل كل ما في وسعها لمكافحة المتشددين وتنفي توفير مأوى لهم.

ومن جهة أخرى نفى وزير الإعلام الباكستاني مزاعم بأن زعيم حركة طالبان الملا محمد عمر شوهد يصلي في مسجد في كويتا جنوب غربي باكستان قرب الحدود الأفغانية.

مقتل قائد عسكري
وفي تطور آخر ذكرت وكالة الأنباء الأفغانية أن القوات الأميركية في أفغانستان قتلت قائدا عسكريا تابعا لتنظيم رئيس الوزراء السابق قلب الدين حكمتيار.

وقالت الوكالة إن غلام سخي وعددا آخر من المقاتلين قتلوا خلال عملية تمشيط وهم يحاولون الفرار. وأضاف أن ستة متمردين آخرين اعتقلوا وأنه تم اكتشاف عدد من مخابىء الأسلحة.

حكمتيار يفقد أحد قادته
وتشتبه القوات الأميركية في أن زعيم الحزب الإسلامي حكمتيار متحالف مع نظام طالبان وتعده من الإرهابيين.

الإفراج عن مهندس تركي
على صعيد أطلقت حركة طالبان سراح مهندس تركي بعدما اختطفته الشهر الماضي.
وقال الملا راضي الذي وصف نفسه بأنه أكبر مسؤول في طالبان بإقليم زابل إن حسن أونال سلم لزعماء قبليين ليلة أمس وإنه سيتم تسليمه لشركته التركية هذا اليوم.

وقال قورتولوس إيرجين مدير مكتب شركة غولسان غوكوروفا التي يعمل بها أونال بكابل إن تصريح راضي يتفق مع المفاوضات التي تجري وراء الكواليس لإطلاق سراح أونال ولكن الشركة لم تتلق بعد أي معلومات تشير إلى أنه تم الإفراج عنه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة