44 قتيلا بفيضانات البرازيل   
الخميس 1431/7/13 هـ - الموافق 24/6/2010 م (آخر تحديث) الساعة 12:15 (مكة المكرمة)، 9:15 (غرينتش)
مياة الفيضانات تغمر مدنا بأكملها في شمالي البرازيل (الفرنسية)

تسببت الفيضانات العارمة التي ضربت شمالي شرقي البرازيل في مقتل 44 شخصا على الأقل وتدمير عدة مدن وتشريد عشرات الآلاف.

وقال مسؤولو الإغاثة إن أياما متواصلة من الأمطار الغزيرة في ولايات ألاغواس وبيرنامبوكو أدت إلى فيضان الأنهار عن ضفافها وتدفقها من السدود مغرقة بلدات ومخلفة وراءها أكثر من أربعين ألف مشرد.
  
واستخدمت قوات الجيش وفرق الإنقاذ الطائرات المروحية والقوارب للوصول إلى بلدات انقطعت السبل إليها بسبب الفيضانات ولتوصيل الآلاف من عبوات الطعام وإمدادات أخرى أرسلتها الحكومة الاتحادية، وتعطل توصيل المساعدات بسبب انقطاع العديد من الطرق والسكك الحديدية.
   
وقال المسؤولون في ولاية ألاغواس إن ستمائة شخص الآن في عداد المفقودين، وأضافوا أن هذا العدد مبني على إفادات غير مؤكدة للسكان المحليين وربما يكون أقل.
 
وأزيلت ريو لارغو إحدى أكثر المدن تضررا بالفيضانات تقريبا عن الخريطة بعد أن انهار سد واندفعت المياه من ورائه مكتسحة كل شيء في طريقها. ولم يبق من المدينة المنكوبة غير خط السكك الحديدية الذي أتلفه الفيضان وبقايا من الحطام والوحل حيث يبحث السكان عن ناجين.

ترقب
محاصرون بمياه الفيضانات (الفرنسية)
وقال نيلسون رودريغز دي فرانكا المقيم في المدينة "لقد جاءت الفيضانت بقوة كبيرة كاسحة في طريقها المنازل في المدينة، لقد انتهت بلدة ريو لارغو تقريبا".
   
أما أنطونيو دا سيلفا فقال إنه محظوظ لأنه نجا بحياته بعد أن دمر الفيضان تماما بيته الذي كان يقع على حافة النهر، وقال "كل شيء هنا سنتعامل معه لاحقا أنا سعيد جدا لأنني خرجت حيا".
 
وعقد الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا اجتماعا طارئا قبل يومين وخصصت حكومته 56 مليون دولار لجهود الإنقاذ وتقديم عشرين ألف سلة تحوي إمدادات غذائية أساسية في الولايتين المنكوبتين إلى جانب الفرش والبطاطين للآلاف من المشردين.
 
ووصل مستوى المطر في بعض مناطق الشمال الشرقي إلى ما يزيد على أربعين سنتيمترا على مدار الأيام الأربعة الماضية ومن المتوقع أن يستمر هطول الأمطار خلال الأيام المقبلة مما يثير المخاوف من وقوع المزيد من الخسائر.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة