العوامل الوراثية والعلاج الجيني المهجن لعلاج الإيدز   
الجمعة 1425/3/11 هـ - الموافق 30/4/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

العلاج بالعوامل الوراثية قد يحد من مرض الإيدز (رويترز-أرشيف)
نجح علماء في الولايات المتحدة في علاج أمراض مزمنة كالإيدز باستخدام العوامل الوراثية والعلاج الجيني المهجّن.

فقد تمكن العلماء في كلية بايلور الطبية من تطوير ناقل مهجن للعلاج الجيني يمكن استخدامه كلقاح واق ضد أمراض معدية مختلفة منها مرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز) وغيره من الاضطرابات المناعية الخطيرة.

وأوضح الباحثون أن هذا الناقل عبارة عن فيروس معدل وراثيا ومهجّن من الفيروسات الغدية التي تصيب الأنسجة التنفسية والفيروسات التي تصيب الأغشية المخاطية في القناة الهضمية.

ويقوم الخبراء باختبار هذا الناقل الوراثي على الحيوانات كأول لقاح مضاد للإيدز, فإذا ما ثبت نجاحه فسيساعد في إنقاذ أرواح الكثيرين. كما سيساعد في الوقاية من الأمراض والجراثيم المستخدمة في الأسلحة البيولوجية.

وسيعمل هذا الناقل لحماية الإنسان من أنواع مختلفة من الاضطرابات لأن بإمكانه حمل جينات أي لقاح وإدخالها إلى الخلايا مباشرة.

ويرى العلماء أن هذا الناقل الوراثي المهجن قد يساعد أيضا في دراسة تفاعلات معينة تحدث في جسم الإنسان المصاب واستجاباته وردود أفعاله, وتحديد العلاجات والوقاية المناسبة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة