الروائي المصري خيري شلبي يفوز بجائزة نجيب محفوظ   
الجمعة 1424/10/18 هـ - الموافق 12/12/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

نجيب محفوظ (الفرنسية)
فازت رواية "وكالة عطية" للأديب المصري خيري شلبي بجائزة نجيب محفوظ للأدب العربي، التي تمنحها الجامعة الأميركية بالقاهرة لرواية عربية كل عام في مناسبة عيد ميلاد محفوظ الذي يوافق 11 ديسمبر/ كانون الأول.

وأعلن قسم النشر بالجامعة الأميركية فوز شلبي بالجائزة في احتفال أقيم مساء الأربعاء الماضي. وتكونت لجنة التحكيم من الدكتور عبد المنعم تليمة الأستاذ بجامعة القاهرة، والدكتورة هدى وصفي الأستاذة بجامعة عين شمس، والدكتورة سامية محرز الأستاذة بالجامعة الأميركية بالقاهرة، والناقد إبراهيم فتحي، ومارك لينز مدير قسم النشر بالجامعة الأميركية وهو القسم الذي يرعى الجائزة.

ويمنح الفائز بالجائزة ميدالية عليها صورة الأديب نجيب محفوظ الحائز على جائزة نوبل للآداب عام 1988، وجائزة مالية بقيمة ألف دولار "حوالي 6200 جنيه مصري"، إضافة إلى ترجمة الجامعة الأميركية للعمل الفائز إلى الإنجليزية ونشره.

وقال بيان لجنة التحكيم إن الرواية الفائزة "نص ذو أبعاد ملحمية يدخل القارئ إلى عالم سفلي تسكنه شخصيات هامشية لا تنسى حياتها تتأرجح بين الواقعي والغرائبي.. الآني والأسطوري، إنها متاهة من الحكايات تتماهى في لغتها تماما من المخيلة الشفاهية الشعبية".

وأضاف البيان "الرواية توضح علاقة المهمشين الجدد من الأفندية والمهمشين القدامى من الجماعات الشعبية كما لو أنها حلبة لصراع تألقت فيها أدوات الحكي لدى الراوي، ويزخر الفضاء الروائي في "وكالة عطية بطرائق وأساليب متنوعة في السرد والحكي".

وعبر شلبي عن سعادته بالجائزة "كوسام يحتل فيه اسم نجيب محفوظ مكانة الحجر الكريم". ولكنه قال إنه لم يكن في يوم من الأيام حسن الظن بنفسه كما أنه "ليس مدربا على نيل الجوائز"، مشيرا إلى سخطه على "الجوائز العربية بسبب إصرار منظميها على تحويلها إلى مسابقات يتقدم لها كل من يحسن الظن بنفسه من النشطاء البارعين في نسج العلاقات العنكبوتية والقادرين على الضغط والإلحاح والمقايضة والباحثين عن شرعية فنية تصلب القامات الرخوة إلى حين".

ولخيري شلبي نحو 70 كتابا في معظم فنون الكتابة من الرواية إلى القصة القصيرة إلى المسرحية إلى الدراسة الشعبية ومن أعماله "السنيورة" و"الأوباش" و"الشطار" و"موال البيات والنوم" و"صهاريج اللؤلؤ" وثلاثية "الأمالي لأبي علي حسن ولد خالي"، وتحولت بعض أعماله إلى مسلسلات درامية مثل "الوتد" و"الكومي".

وفاز بالجائزة التي بدأ منحها عام 1996 عشرة أدباء من مصر وفلسطين والجزائر ولبنان والمغرب، من بينهم اسما الكاتبين المصريين الراحلين يوسف إدريس ولطيفة الزيات والشاعر الفلسطيني مريد البرغوثي والروائية اللبنانية هدي بركات والجزائرية أحلام مستغانمي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة