محادثات أمنية في شمال غزة ومواجهات في جنوبها   
السبت 1422/1/28 هـ - الموافق 21/4/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

شبان فلسطينيون يحملون زميلا لهم يجسد هيئة شهيد أثناء مسيرة مناهضة للاحتلال في رفح اليوم


أعلنت مصادر فلسطينية وإسرائيلية أن اجتماعا أمنيا بين الجانبين بدأ مساء اليوم السبت بمقر ضيافة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في بيت حانون شمال قطاع غزة قرب معبر إيريز الفاصل بين إسرائيل والأراضي الفلسطينية, بحضور أميركي.

ويمثل الجانب الفلسطيني في الاجتماع مسؤول المخابرات العامة في السلطة الفلسطينية اللواء أمين الهندي، ومدير الأمن العام بقطاع غزة اللواء عبد الرزاق المجايدة، ومسؤول الجانب الفلسطيني في لجنة الارتباط العسكري الفلسطيني الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية العميد عمر عاشور. ويشارك من الجانب الإسرائيلي رئيس جهاز الأمن الإسرائيلي الداخلي آفي ديشتر بالإضافة إلى ضباط كبار في جيش الاحتلال، وفقا لما ذكر سابقا.

وتزامنت الاجتماعات الأمنية الجارية في شمال القطاع مع مواجهات ميدانية في جنوبه أصيب خلالها سبعة فلسطينيين، في حين هدم جيش الاحتلال منزلا وسور مدرسة وسط القطاع. وذكرت مصادر طبية فلسطينية أن "قوة إسرائيلية عند بوابة صلاح الدين الحدودية مع مصر أطلقت قذائف دباباتها على تجمع لشبان فلسطينيين، مما أدى إلى إصابة سبعة فلسطينيين منهم ثلاثة أطفال وأربعة شبان بالشظايا".

وفي السياق ذاته أفاد شهود عيان أن "الجيش الإسرائيلي هدم مساء اليوم منزلا في دير البلح قرب مستوطنة كفار داروم وسط القطاع. وأضاف الشهود أيضا أن جرافات الاحتلال هدمت سور مدرسة ابتدائية تابعة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في المنطقة نفسها.

جنود إسرائيليون يعتقلون عربيا من أعضاء جماعة تحاول إيصال معونات إلى الضفة

منع المعونات
وفي الضفة الغربية اشتبك جنود إسرائيليون مع عدد من أعضاء منظمة عربية يهودية للسلام أثناء محاولة توزيع مواد غذائية وإمدادات أخرى لفلسطينيين عزلهم حصار عسكري إسرائيلي.

وقالت منظمة التعايش -وهي جماعة عربية يهودية تعارض الإغلاق الإسرائيلي للضفة الغربية وغزة- إن ستين من أعضائها اشتبكوا مع جنود إسرائيليين في قرية ياسوف قرب نابلس عندما كانوا يحاولون تفريغ مواد غذائية وإمدادات أخرى.

وقالت عضو في الجماعة "دخلنا بشاحنتين لتوزيع الإمدادات، لكن الجيش أعلن أن المنطقة منطقة عسكرية مغلقة لدواع أمنية، واعتقلوا ثمانية أشخاص من بيننا".

وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه سبق أن أعلن المنطقة الواقعة قرب مدينة نابلس بالضفة الغربية منطقة عسكرية مغلقة لدواع أمنية. وادعت متحدثة باسم قوات الاحتلال أن المنطقة (ب) الخاضعة للسيطرة المشتركة الفلسطينية الإسرائيلية خطرة حاليا خاصة بالنسبة للإسرائيليين، وقد أغلقت لمنع اندلاع مواجهات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة