الكويت عززت إجراءات الأمن بعد خطاب صدام   
الأربعاء 1423/10/6 هـ - الموافق 11/12/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قوات كويتية عند نقطة تفتيش عقب الهجمات على جنود أميركيين في الكويت (أرشيف)
شددت الكويت إجراءاتها الأمنية المشددة أصلا في البلاد بعد أن حث الرئيس العراقي صدام حسين الكويتيين في كلمته التي وجهها لهم على قتال القوات الأميركية الموجودة في الكويت.

وقال وزير الداخلية الشيخ محمد خالد الصباح إن الإجراءات تشمل مرابطة فرق أمنية على ناقلات نفط وسفن أخرى ومنع الاقتراب من سواحل البلاد ومياهها الإقليمية من غروب الشمس إلى شروقها.

وذكر الصباح للصحفيين أن إجراءات الأمن شددت من قبل في شهر رمضان وأن كلمة الرئيس صدام حسين دفعت الكويت إلى المزيد من تشديدها.

ويشارك أكثر من عشرة آلاف جندي أميركي حاليا في تدريبات بالكويت قرب الحدود مع العراق في ظل زيادة التكهن بشن حرب أميركية على بغداد.

وكان صدام أشاد في كلمته بالكويتيين الذين شنوا مؤخرا هجمات على القوات الأميركية في الكويت ووصف الوجود الأميركي هناك بأنه احتلال.

واعتبر وزير الخارجية العراقي ناجي صبري في رسالة إلى الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى يوم أمس أن الزعماء الكويتيين خرقوا هدنة دبلوماسية بين البلدين باستضافتهم القوات الأميركية ولقاء زعماء عراقيين منفيين. وقال صبري في رسالته إن ما فعله المسؤولون في الكويت تدخل واضح في الشؤون الداخلية للعراق ويتناقض بوضوح مع ميثاقي الأمم المتحدة والجامعة العربية وقرارات القمة العربية في بيروت.

وكان العراق والكويت اتفقا في قمة بيروت في مارس/آذار الماضي على وقف الحملات الإعلامية بينهما والكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لكل منهما والعمل بالطرق الدبلوماسية لحل المسائل العالقة ومنها قضية الكويتيين المفقودين منذ الغزو العراقي عام 1990.

لكن وزير الداخلية الكويتي قال إن الكويت وقعت معاهدات دفاعية مع عدة دول لا مع الولايات المتحدة وحدها. وقال إن القوات الأميركية "ضيوف في الكويت"، وأعرب عن ارتياحه للإجراءات الأمنية التي اتخذت بعد الهجمات الأخيرة على الجنود الأميركيين. وأضاف قائلا إن وزارة الداخلية زادت حالة التأهب بين كل وحداتها وإن قوات الأمن وحرس السواحل وضعت فعلا في حالة تأهب عالية منذ شهر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة