سبعة قتلى أميركيين وبوش يستعد لإرسال المزيد للعراق   
الأحد 1428/1/10 هـ - الموافق 28/1/2007 م (آخر تحديث) الساعة 13:03 (مكة المكرمة)، 10:03 (غرينتش)

محاولات لإنقاذ جندي أميركي أصيب في عملية ببغداد (الفرنسية-أرشيف)

ارتفعت خسائر الجيش الأميركي في العراق إلى 3079 قتيلا منذ الغزو الأميركي لهذا البلد في مارس/ آذار 2003، في الوقت الذي ينتظر فيه وصول مزيد من الجنود الأميركيين، في إطار خطة الرئيس الأميركي جورج بوش الساعية لفرض السيطرة وإعادة الهدوء للعراق.

وفي آخر حصيلة للقتلى الأميركيين، اعترف بيان عسكري أميركي أن جنديا من قوة البرق التابعة للفرقة الأولى للخيالة قتل في انفجار عبوة ناسفة قرب آليته أثناء عملية عسكرية في مدينة بعقوبة كبرى مدن محافظة ديالي، التي قتل فيها أيضا جندي آخر وأصيب ثلاثة بانفجار عبوة ناسفة وفقا لبيان للجيش الأميركي.

كما قتل ثلاثة جنود أميركيين في مواجهات بمنطقة لم يسمها الجيش الأميركي شمال بغداد, بينما قتل اثنان شرق العاصمة في اشتباكات أخرى الخميس الماضي.

وفي وقت سابق أكد الجيش الأميركي أنه عثر على جثث أربعة من جنوده كانوا قد خطفوا من مبنى محافظة كربلاء جنوبي العراق. وكان الخاطفون الذين هاجموا مبنى المحافظة يرتدون زي القوات الأميركية ويتحدثون اللغة الإنجليزية، وهو ما مكنهم من اختراق جميع حواجز التفتيش.

قتلى عراقيون
في تطور آخر قتل 15 عراقيا وجرح أكثر من 50 آخرين في انفجار سيارتين مفخختين بمنطقة بغداد الجديدة جنوبي شرقي العاصمة العراقية.

وقال مصدر في الشرطة إن إحدى السيارتين فجرها انتحاري في شارع تجاري بالمنطقة، وعندما هرعت فرق الإنقاذ فجرت السيارة الأخرى -التي كانت متوقفة- بجهاز تحكم عن بعد.

بقايا إحدى المفخختين اللتين انفجرتا أمس في بغداد (رويترز-أرشيف)
في غضون ذلك قال مصدر أمني إن الشرطة عثرت على 40 جثة -أغلبها به آثار تعذيب وأعيرة نارية- في أجزاء مختلفة من بغداد ومن بين الضحايا امرأتان.

وفي الإسكندرية فتح مسلحون النار على طريق سريع إلى الجنوب من بغداد فقتلوا شخصين وأصابوا اثنين آخرين.

وفي المنطقة الخضراء أعلن مسؤول أميركي عن إصابة شخصين بجراح طفيفة جراء سقوط صاروخ, قال شهود إنه سقط في أراضي السفارة الأميركية.

أما في الرمادي فقد عثرت الشرطة العراقية على جثة سعد حسين العلواني رئيس فرع الرمادي من المؤتمر الوطني العراقي الذي خطف أمس الأول الجمعة.

وعلى الصعيد نفسه قالت الشرطة إن مسلحين قتلوا خمسة أشخاص من أسرة واحدة وأصابوا ثلاثة آخرين عندما اقتحموا منزلا في حي العامل ببغداد. وفي كركوك  انفجرت سيارة ملغومة قتلت شخصين على الأقل.

من جهة ثانية قتل 14 شخصا في قصف جوي على مواقع جنوب بعقوبة قال الجيش الأميركي إنها كانت توفر ملاذا آمنا لمن أسماهم المقاتلين الأجانب.

في هذه الأثناء طالب مؤتمر أهل العراق في بيان الحكومة باتخاذ إجراءات لوقف هجمات بالقنابل والهاونات تستهدف العديد من المناطق، كما طالب الدول العربية والإسلامية بالتدخل العاجل لإيقاف ما يتعرض له من وصفهم بأهل السنة من جرائم إبادة على يد ما سماها المليشيات المدعومة من إيران.

نانسي بيلوسي (الفرنسية)

تظاهرات احتجاج
وفي تطور آخر تظاهر الآف الأميركيين أمس في واشنطن مطالبين بإعادة القوات الأميركية من العراق، والكف عن إنفاق الأموال الأميركية هناك.

وبموازاة ذلك أعلنت رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي أن الوقت حان ليتولى العراقيون مسؤوليات الأمن في بلادهم.

وقالت بيلوسي -في بيان صدر في بغداد في ختام لقاءات وفد الكونغرس الذي تترأسه مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وعدد من القادة الأميركيين- إنها تعتقد أن على القوات الأميركية البدء سريعا في التحول من دور قتالي إلى دور يركز على التدريب ومحاربة ما سمته الإرهاب وحماية ومراقبة حدود العراق.

كما أكدت المسؤولة الأميركية أن الكونغرس سيصوت ضد إستراتيجية الرئيس جورج بوش الجديدة، لكنه لن يسعى لإعاقة التمويل الخاص بزيادة القوات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة