نيودلهي مستاءة من تجاهل الإدارة الأميركية لها   
الجمعة 3/7/1422 هـ - الموافق 21/9/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

فاجبايي

أكد رئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي أن الهند مستاءة من عدم اكتراث الولايات المتحدة بها في حملتها لتشكيل ما تسميه بتحالف مكافحة الإرهاب. وقال إن واشنطن لم تصدر أي تصريحات توحي بأنها عازمة على أخذ تجربة الهند مع ما وصفه بالنشاطات الإرهابية بعين الاعتبار.

وأوضح أن الولايات المتحدة لم تدرج باكستان في قائمة الدول الراعية للإرهاب لأنها لم تنظر إلى الإرهاب في هذا الجزء من العالم في الإطار الصحيح. وقال إن على واشنطن أن تقرر ما إذا كان الإرهاب يعد ظاهرة عالمية أو أنه يقتصر على شخص واحد، في إشارة إلى الحملة لاعتقال أسامة بن لادن الذي تعتبره واشنطن المشتبه به الرئيسي في تنفيذ الهجمات الأخيرة.

ويقول موفد الجزيرة إلى الهند إن الحكومة الهندية التي سارعت إلى التأييد اللامحدود للتحالف الذي تسعى الولايات المتحدة لتشكيله خشية من تأثير التقارب الباكستاني الأميركي، لكنها تلقت تطمينات من واشنطن.

ونفى فاجبايي اتهام الرئيس الباكستاني برويز مشرف للهند باستغلال الحملة الدولية التي تقودها واشنطن ضد الإرهاب لإلحاق الأذى بباكستان. وقال إن إسلام آباد غير معنية بقضية الإرهاب بل تسعى لتحقيق بعض المكاسب في قضية كشمير.

وأكد أن التصريحات التي أدلى بها مشرف ألحقت ضررا كبيرا بمحادثات السلام بين البلدين، مستبعدا في الوقت نفسه أن يقوم هو أو وزير خارجيته بأي زيارة إلى باكستان في المستقبل القريب.

يشار إلى أن قمة آغرا التي جمعت فاجبايي ومشرف في يوليو/ تموز الماضي انتهت إلى طريق مسدود فيما يخص النزاع المستمر منذ 54 عاما على كشمير. ومنذ ذلك الحين يتبادل الجانبان الاتهام بالمسؤولية عن فشل المحادثات. كما أعقب القمة تصاعد حاد في المواجهات المسلحة بولاية جامو وكشمير بين القوات الهندية والمقاتلين الكشميريين.

وتنفي باكستان تقديم دعم عسكري للمقاتلين الكشميريين، وتطالب بإجراء استفتاء عام لتقرير مصير كشمير طبقا لقرار دولي صدر قبل 54 عاما في هذا الصدد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة