تشيني ووفد للكونغرس يدافعون عن معاملة معتقلي غوانتانامو   
السبت 1422/11/12 هـ - الموافق 26/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قال نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني ليس هناك ما يدعو الولايات المتحدة للإعتذار فيما يتعلق بمعاملتها المعتقلين الأفغان في القاعدة التابعة للبحرية الأميركية في كوبا. وأيده تشيني في موقفه ذلك وفد من الكونغرس زار القاعدة أمس.

ووصف تشيني المعتقلين في غوانتانامو بأنهم أناس سيئون جدا وفقا لتصنيف أي شخص مضيفا أنه لا أحد يتعين عليه أن يشعر بأنه في موقف دفاع أو بعدم السعادة بشأن نوعية المعاملة.

وأشار تشيني أن هؤلاء المعتقلين يجري إطعامهم وإيواوءهم ورعايتهم بموجب معايير إتفاقية جنيف رغم من أنهم ليسوا أسري حرب بشكل رسمي وفق التقدير الأميركي. واعتبر تشيني أنه رغم من الإنتقادات الحادة من جانب بعض من حلفاء الولايات المتحدة فإن المعتقلين الأفغان يعاملون بشكل إنساني أكثر مما يستحقون.

وأدلي تشيني بهذه التصريحات خلال حملة لجمع تبرعات للنائب الجمهوري بوب بورتمان بولاية أوهايو وذلك في ظهور علني نادر منذ هجمات 11 سبتمبر/ أيلول .

على الصعيد نفسه أعلن وفد الكونغرس الأميركي زار أمس قاعدة غوانتانامو للإطلاع على ظروف 158 أسيرا أعتقلوا في أفغانستان أن هؤلاء الأسرى يلقون معاملة جيدة.

وقال السناتور ستيف باير وهو جمهوري من ولاية إنديانا إن "الإدعاءات عن تلقيهم معاملة سيئة لا أساس لها من الصحة".

أما الديموقراطي بيتر دي فازيو فقال من ناحيته إن الصور التي أثارت جدلا حول شروط اعتقال هؤلاء الأسرى حيث بدوا فيها وهم راكعون ومكبلون ومعصوبو الأعين قد أخرجت من مضمونها. وذكرت عضو مجلس النواب كونستانس موريلا وهي من الجمورييين أن الأسرى ينتمون إلى 25 جنسية مختلفة دون أن تخوض في تفاصيلها.

وشارك في الوفد ثلاثة أعضاء من مجلس الشيوخ و17 نائبا من الحزبين الديمقراطي والجمهوري. وقد أمضى الوفد 45 دقيقة في معسكر الأسرى وطاف بالمنشآت التابعة للقاعدة.

وتأتي هذه الزيارة إثر جدل نشب منذ أسابيع حول ظروف إعتقال هؤلاء الأسرى وهو ما انتقدته خصوصا دول أوروبية عدة. ورفضت واشنطن هذه الإنتقادات معتبرة أنه لا أساس لها من الصحة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة