هنية: الحكومة تسلمت خزينة فارغة وتركة من الديون   
الخميس 1427/3/8 هـ - الموافق 6/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 8:27 (مكة المكرمة)، 5:27 (غرينتش)

إسماعيل هنية أكد أن الحكومة ستبذل ما بوسعها لتأمين دفع الرواتب (الفرنسية)


قال رئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية إن وزير المالية عمر عبد الرازق أبلغه أنه تسلم خزينة خالية من أي ميزانية بل ومثقلة بالمديونية العالية والعجز المالي.
 
ولكن هنية أكد في أول اجتماع لوزارته بمقر الرئاسة في غزة أمس, أن الحكومة ستبذل ما بوسعها لتأمين دفع رواتب الموظفين رغم الضائقة المالية التي تمر بها السلطة الفلسطينية.
 
وفي محاولة للخروج من الأزمة المالية, أكد رئيس الوزراء أنه طلب من الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى وبعض الدول العربية إعادة النظر في المبلغ المقدم لمساعدة السلطة.
 
وتحدث هنية عن عزمه القيام بجولة إلى عدد من الدول العربية والإسلامية لبحث قضايا المساعدات.
 
وأشار إلى أن رئيس الوزراء أو أي وزير لن يتقاضوا رواتبهم قبل أن يتقاضاها الموظفون في السلطة. كما سمح هنية لأعضاء حكومته بالاتصال بالإسرائيليين لبحث القضايا الحياتية للفلسطينيين.
 
"
الحكومة الفلسطينية تقرر تجميد تعيينات الموظفين الرسميين التي نفذتها الحكومة السابقة برئاسة حركة فتح
"
وكان رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل تحدث عن ديون في السلطة تقدر بنحو 700 مليون دولار. وأشار إلى أن رواتب موظفي الدولة تبلغ 115 مليون دولار شهريا معتبر أن قطع المساعدات الدولية زاد من الأعباء الحالية.



 
تجميد التعيينات
كما أعلنت الحكومة تجميد تعيينات الموظفين الرسميين التي نفذتها الحكومة السابقة برئاسة حركة التحرير الوطني (فتح).
 
وجاء في بيان الحكومة "تعليق العمل بالتعيينات والترقيات والترفيعات والتسكينات (هيكلة الوزارات)  والتنقلات الصادرة منذ 20 نوفمبر/تشرين الثاني 2005 حتى 30 مارس/آذار 2006".
كما قررت "الطلب من الوزراء تقديم الذمة المالية (الممتلكات المالية الخاصة) خلال أسبوعين".
 
وإزاء هذا القرار دعت فتح الحكومة إلى عدم اتخاذ إجراءات تعسفية بحق موظفي وزارات السلطة، واحترام القانون والنظام. جاء ذلك في بيان صادر عن اللجنة المركزية عقب اجتماعها أمس في رام الله.
 
من جانبه دعا الاتحاد الأوروبي لإعطاء حكومة حماس الفرصة لتغيير مواقفها من مطالب الاتحاد والولايات المتحدة فيما يختص بالاعتراف بإسرائيل.
 
وقال الممثل الأعلى للسياسة الخارجية خافيير سولانا إن الاتحاد لا يريد ولا يجب عليه إسقاط حكومة حماس، مشيرا إلى أن الحركة قادرة على تغيير مستقبلها إن كانت لا تستطيع تغيير ماضيها.
 

محمود الزهار نفى مجددا ما نسب إليه بشأن حل الدولتين (الفرنسية-أرشيف)

رسالة الزهار
على صعيد آخر نفى وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار مجددا ما ورد في رسالة وجهت إلى الأمين العام للأمم المتحدة عن حل  الدولتين.
 
ونقلت رويترز عن مسؤول بحماس أن موضوع حل الدولتين "ورد بطريق الخطأ". وأشار إلى أن الزهار أجرى تعديلا على مسودة الرسالة وحذف منها الجزء المتعلق بحل الدولتين، بيد أن النسخة الأولى هي التي أرسلت إلى الأمم المتحدة.
 
وكان وزير الخارجية الفلسطيني نفى في حديث للجزيرة ما نسب إليه من استعداد للقبول بحل الدولتين في الرسالة.
 
من جانبه قال المتحدث باسم كوفي أنان إن الأمين العام لا يريد التعليق الفوري على رسالة الزهار بخصوص عملية السلام بالشرق الأوسط. وأوضح ستيفين دوجاريك أنه يتم حاليا دراسة الرسالة.
 
وفي تطور آخر أصدر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مرسوما يقضي بتبعية إدارة المعابر والحدود له مباشرة.
 
لكن حماس من جانبها قالت إن القرار يتناقض مع التفاهمات التي تقضي بأن تظل السيطرة على المعابر للحكومة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة