إسرائيل تقرر فتح تحقيق في مقتل مصور وكالة رويترز   
الثلاثاء 1429/4/17 هـ - الموافق 22/4/2008 م (آخر تحديث) الساعة 1:00 (مكة المكرمة)، 22:00 (غرينتش)
فاضل شناعة في مخيم رفح مطلع فبراير/شباط الماضي (رويترز-أرشيف)

قالت إسرائيل إنها ستحقق في مقتل مصور لوكالة رويترز ذكرت منظمة حقوقية دولية أنه "قتل بنيران دبابة إسرائيلية إهمالا أو عمدا".

واستشهد فاضل شناعة (23 عاما) الأربعاء الماضي, وكان قبيل استشهاده بثوان يصور -واقفا قرب سيارته التي تحمل علامة تلفزيون وصحافة- دبابة إسرائيلية تبعد عنه بنحو 1.5 كليومتر, أظهرتها آخر صور التقطها تطلق النار في اتجاهه.

وقال بيان عسكري إسرائيلي إن الجيش الإسرائيلي "عكس المنظمات الإرهابية, فضلا عن أنه لا يستهدف عمدا مدنيين غير معنيين, يسعى لمنع مثل هذه الأحداث", ووصف التقارير التي تقول عكس ذلك بالزائفة والمضللة.

وحملت منظمة هيومن رايتس ووتش الجيش الإسرائيلي مسؤولية مقتل شناعة, وقالت إن "الجنود الإسرائيليين لم يتأكدوا مسبقا من التصويب على هدف عسكري قبل إطلاق النار وهناك مؤشرات تفيد بأنهم استهدفوا الصحفيين".

قالت رايتس ووتش إن المنطقة التي كان يصور فيها شناعة استنادا إلى صوره وشهادات جمعت بالمكان لم تشهد أنشطة عسكرية فلسطينية عندما أطلقت النار كما تدّعي إسرائيل

لا معارك

وقالت المنظمة إن المنطقة التي كان يصور فيها شناعة -استنادا إلى صوره هو وشهادات جمعت في المكان- لم تشهد أنشطة عسكرية فلسطينية عندما أطلقت الدبابة النار, كما تدّعي إسرائيل.

وحسب تحقيق لمنظمة بتسيلم الإسرائيلية لحقوق الإنسان استشهد شناعة في انفجار قذيفة مدفعية من نوع "السهم الصغير", وهي قذيفة تعترض منظمات غير حكومية على استخدامها في المناطق السكنية من بينها منظمة بتسليم.
 
وطالبت المنظمة الجيش الإسرائيلي بالكف فورا عن استخدام هذه القذائف التي تطلق لدى انفجارها آلاف الشظايا المعدنية حتى مسافة 300 متر "تعرض بذلك حياة مدنيين أبرياء للخطر بلا تمييز مما يشكل انتهاكا للقانون الإنساني الدولي".

واعتصم عشرات الصحفيين أمس وسط مدينة رام الله بالضفة الغربية بمشاركة وزير الإعلام في حكومة تصريف الأعمال الفلسطينية رياض المالكي، وطلبوا تحقيقا مستقلا في مقتل شناعة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة