كوريا تتشبث ببرنامجها النووي   
الجمعة 1431/3/5 هـ - الموافق 19/2/2010 م (آخر تحديث) الساعة 17:56 (مكة المكرمة)، 14:56 (غرينتش)
  سول: الأغبياء وحدهم من يصدقون بأننا نبادل رادعنا بحفنة مساعدات (رويترز-أرشيف)

تعهدت كوريا الشمالية اليوم بعدم التخلي عن الأسلحة النووية "مقابل حفنة من المساعدات الاقتصادية"، مشددة على أنها لم تطور هذه الأسلحة إلا لمواجهة "التهديدات النووية الأميركية".
 
ونقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية يونهاب عن وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الرسمية القول إن سبب تطوير كوريا الشمالية للأسلحة النووية "ليس المساومة من أجل الحوافز الاقتصادية بل لمواجهة التهديدات النووية الأميركية".
 
وأضافت "شددنا أحزمتنا وواجهنا مختلف المصاعب وأنفقنا أموالاً لا تحصى للحصول على رادع نووي للدفاع عن أنفسنا من التهديدات النووية الأميركية، ولم نقصد السعي وراء حوافز اقتصادية من شخص ما أو تهديد الآخرين".
 
وتابعت "وحدهم الأغبياء هم من يصدقون بأننا سنقوم بمبادلة رادعنا النووي بحفنة من المساعدات الاقتصادية".

تدريبات مدفعية
وأكد المعهد الوطني لبحوث البحار في سول اليوم الجمعة أن كوريا الشمالية أعلنت حظرا بحريا في عدة مناطق قرب الحدود مع جارتها الجنوبية توطئة لتدريبات مدفعية جديدة.
  
وقال المعهد إنه تلقى إخطارا من بيونغ يانغ بإجراء تدريبات إطلاق نار في ست مناطق بحرية إلى الشرق والغرب من شبه الجزيرة الكورية على مدار ثلاثة أيام اعتبارا من غد السبت.
 
وذكرت وكالة يونهاب أن المخطط للتدريبات أن تتم في مياه كوريا الشمالية على مقربة من الحدود المتنازع عليها.
 
وكانت مدفعية كوريا الشمالية أطلقت مئات الطلقات في يناير/كانون الثاني الماضي باتجاه البحر على مدار ثلاثة أيام مما أثار توترات في وقت سادت فيه تكهنات بإمكانية استئناف المحادثات السداسية المتعثرة بشأن برنامج الأسلحة النووية لبيونغ يانغ. وتشمل المفاوضات الكوريتين والولايات المتحدة وروسيا والصين واليابان.

وسقطت الطلقات كلها في الجانب الكوري الشمالي من الحدود لكن بيونغ يانغ تعرضت لانتقادات دولية بسبب هذا التصرف.
 
وتصاعدت التوترات على الحدود البحرية التي لم تعترف بها كوريا الشمالية، بعد اشتباك وقع بين الكوريتين في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي وأسفر عن تدمير زورق دوريات كوري شمالي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة