المعارضة السورية تحبط هجوما للنظام بريف دمشق   
الاثنين 18/2/1437 هـ - الموافق 30/11/2015 م (آخر تحديث) الساعة 21:22 (مكة المكرمة)، 18:22 (غرينتش)

 

قالت المعارضة السورية المسلحة إنها أحبطت هجوما شنته قوات نظام بشار الأسد والمليشيات الداعمة له لاقتحام مدينتي داريا والمعضمية في ريف دمشق، وقتلت تسعة أفراد بينهم قيادي من قوات النظام.

وأوضحت أن الهجوم أسفر أيضا عن مقتل اثنين من عناصر المعارضة في المعارك التي دارت رحاها في أطراف المدينتين.

وتزامن الهجوم مع قصف عنيف نفذته قوات النظام ببراميل متفجرة وصواريخ، على معظم أحياء داريا، أدى إلى جرح العديد من المدنيين.

من جهة أخرى، نقل مراسل الجزيرة عن المعارضة المسلحة إعلانها استعادة السيطرة على قرية شويغرة ومنطقة الصوامع في محيطها بريف حلب الشمالي، بعد معارك دارت بينها وبين فصيل جيش الثوار ووحدات حماية الشعب الكردية، أحد أبرز فصائل "قوات سوريا الديمقراطية".

وفي مدينة حلب، استهدف الثوار معاقل الأسد في حي العامرية بقذائف محلية الصنع محققين إصابات مباشرة.

كما استهدف تنظيم الدولة الإسلامية بعمليتين "انتحاريتين" معاقل الأسد جنوب مطار كويرس العسكري ما أدى لسقوط قتلى وجرحى.

ضحايا الغارات الروسية على بلدة الهبيط بريف إدلب (ناشطون)

اشتباكات
في الأثناء، تستمر الاشتباكات بالريف الجنوبي بين كتائب المعارضة وقوات الأسد وسط قصف عنيف جدا أدى لانسحاب كتائب المعارضة من بلدة العزيزية وتعزيز مناطق سيطرتهم بمحيط البلدة، وسط غارات جوية من الطيران الحربي الروسي.

وفي حماة، استهدفت كتائب المعارضة بعبوة ناسفة نقطتي تفتيش لقوات الأسد المتمركزة في مفرق حاجز ‏صماخ بالريف الشرقي وحققت إصابات مباشرة، كما استهدفت الكتائب معاقل الأسد براجمات الصواريخ في حاجز القشارة ، في حين شن الطيران الروسي غارات جوية على مدينتي ‏اللطامنة ومورك وقرى ‏لحايا و‏لطمين و‏معركبة.

وشهدت دير الزور اشتباكات عنيفة بين تنظيم الدولة وقوات الأسد على جبهات حيي الحويقة والجبيلة وفي محيط مطار دير الزور العسكري. 

إجلاء
من جانب آخر، تحدثت وكالة الأنباء الفرنسية عن مفاوضات تجري لإجلاء مقاتلي المعارضة من آخر نقاط سيطرتهم بمدينة حمص، وقالت إن ممثلين عن الحكومة والمعارضة سيلتقون غدا برعاية الأمم المتحدة لبحث تسوية تتضمن خروج المقاتلين والسلاح من حي الوعر وعودة مؤسسات الدولة والحياة الطبيعية إلى الحي في أقرب وقت ممكن، وفق تعبير محافظ حمص طلال البرازي.

وأضافت الوكالة أن حي الوعر، الواقع في غرب مدينة حمص، هو آخر الاحياء تحت سيطرة الفصائل المقاتلة بالمدينة، ويتعرض باستمرار لقصف من قبل قوات النظام التي تحاصره بالكامل. وفشلت محاولات سابقة عدة لإرساء هدنة.

كما أشارت شبكة شام بدورها إلى بدء تطبيق اتفاق بين نظام الأسد ولجنة المصالحة في قدسيا، يقضي بخروج مقاتلي المعارضة من المدينة باتجاه إدلب مقابل فك الحصار عن المدينة والسماح بدخول المواد الغذائية.

من جهة أخرى، أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 1500 شخص في سوريا ثلثهم من المدنيين قتلوا جراء الغارات التي تشنها روسيا في هذا البلد منذ بدء حملتها الجوية نهاية سبتمبر/أيلول الماضي.

ووفق حصيلة أعلنها المرصد اليوم، سقط 485 قتيلا من المدنيين بينهم 117 طفلا و74 امرأة، بينما قتل 419 من عناصر تنظيم الدولة و598 مقاتلا من فصائل المعارضة وجبهة النصرة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة