فهد يأمر بتطوير المشاعر ومتوفو منى يرتفعون إلى 251   
الاثنين 11/12/1424 هـ - الموافق 2/2/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

رجال الأمن ينقلون الجرحى من مكان حادث التدافع (رويترز)

أعلنت السلطات السعودية أن وفاة سبعة جرحى من حجاج بيت الله الحرام رفعت حصيلة المتوفين في حادث التدافع الذي وقع أمس الأحد في منى خلال رمي جمرة العقبة إلى 251 شخصا.

وقالت وزارة الداخلية إن أغلب الحجاج الذين سقطوا في ذلك التدافع هم من الإندونيسيين والباكستانيين.

وأوضحت الوزارة في بيان لها نشرته وكالة الأنباء السعودية أن بين المتوفين 54 إندونيسيا و36 باكستانيا و13 مصريا و11 تركيا و11 هنديا و10 جزائريين ومثلهم من بنغلاديش وآخرين لم تعرف جنسياتهم.

كما توفي ثمانية سودانيين وسبعة مغاربة وخمسة صينيين وأربعة يمنيين وثلاثة سريلانكيين وسعوديان وسوريان وصوماليان وأفغانيان إضافة إلى تونسي وعماني وبورمي ونيجيري وتشادي وكاميروني.

ويواصل الحجيج اليوم أداء مناسكهم برمي الجمرات في أول أيام التشريق. وقد حمّل الداعية السعودي محسن العواجي مؤسسات الطوافة مسؤولية ما حدث في منى، وطالب في حديث للجزيرة بتنظيم عمل هذه المؤسسات.

تطوير مكة والمدينة
وعلى إثر الحادث أعلنت المملكة العربية السعودية عن تشكيل هيئة رفيعة المستوى لتطوير المدينتين المقدستين.

قوات الأمن السعودي تنظم مسار الحجيج (الفرنسية)
ففي مرسوم ملكي أمر العاهل السعودي فهد بن عبد العزيز بتشكيل هيئة لوضع خطط شاملة لتطوير مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة للسنوات العشرين المقبلة بما يتلاءم مع الظروف الحالية والمستقبلية.

وأوضح المرسوم أن هيئة التطوير سيترأسها وزير الشؤون البلدية والقروية الأمير متعب بن عبد العزيز. وأشار إلى أن هذه الهيئة ستكون لها ميزانية خاصة, كما يمكنها أن تستعين بالأجهزة الحكومية واللجان المعنية ومراكز البحوث والخبرات الفنية المتخصصة داخل المملكة وخارجها.

وتضم الهيئة أمير منطقة مكة الأمير عبد المجيد بن عبد العزيز وأمير منطقة المدينة الأمير مقرن بن عبد العزيز ووزير الحج إياد بن أمين المدني.

ويشهد الحج حوادث تدافع كل عام تقريبا، ففي عام 1990 توفي 1426 حاجا في نفق للمشاة في مكة المكرمة إضافة إلى وفاة 14 العام الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة