واشنطن تحذر دمشق من انتهاك قرارات مجلس الأمن   
الجمعة 3/4/1423 هـ - الموافق 14/6/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

حذرت الولايات المتحدة سوريا التي ترأس حاليا مجلس الأمن معتبرة أنها تنتهك قرارات مجلس الأمن إذا لم تتخذ تدابير ضد ما أسمته المجموعات الإرهابية.

وقال مساعد السفير الأميركي في الأمم المتحدة جيمس كانينغهام لنظيره السوري ميخائيل وهبه خلال جلسة عامة لمجلس الأمن "يجب أن نتحدث بشكل واضح". وأضاف "يجب التوقف عن توفير ملجأ آمن لأولئك الذين يمولون ويخططون ويدعمون أو يقومون بأعمال إرهابية, هذا قرار لمجلس الأمن على أساس الفصل السابع (من ميثاق الأمم المتحدة) وورد في القرار رقم 1373".

ويعطي الفصل السابع مجلس الأمن سلطة فرض عقوبات على الدول الأعضاء التي لا تطبق قراراته وإصدار أمر للقيام بأعمال عسكرية إذا كانت العقوبات غير كافية. ويأتي هذا الموقف الأميركي بعدما هاجمت إسرائيل سوريا بطريقة حادة أمس في مجلس الأمن متهمة إياها بالتحريض على الإرهاب وازدراء القانون الدولي.

وقال السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة يهودا لانكري إن "سوريا التي يتولى مندوبها حاليا رئاسة مجلس الأمن مازالت تدعم وتشجع أعمال العنف ضد المواطنين الإسرائيليين". وأضاف أن مقر منظمة الجهاد الإسلامي يوجد في دمشق, موضحا أن الحكومة السورية تساعد حزب الله على مهاجمة إسرائيل انطلاقا من جنوب لبنان.

ورفض السفير السوري ميخائيل وهبه الذي يتولى الرئاسة الدورية لمجلس الأمن الدولي حتى نهاية يونيو/حزيران الجاري الاتهام الإسرائيلي، وقال في ختام الاجتماع إن "المندوب الإسرائيلي أطلق عددا من الأكاذيب لكن رئيس مجلس الأمن لن ينحدر إلى مستواه".

ولم يلمح وهبه إلى التحذير الأميركي. وبتفضيله عدم الرد المفصل على الاتهام الإسرائيلي يبدو أن السفير السوري طبق نصائح نظيره الروسي سيرغي لافروف الذي أشار إلى أن "استخدام منبر مجلس الأمن لتبادل الاتهامات أمر غير مجد".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة